آخر الأخبار
العثور على صياد شاب متوفى داخل عشته في البريقة والأجهزة الأمنية تحقق في ملابسات الحادثة   •   إيجارات عجمان تحافظ على مسار إيجابي.. و«الاستوديو» يقود ارتفاع الأسعار   •   دخول أكثر من 13 ألف أفريقي خلال شهر واحد إلى اليمن   •   البيت الأبيض يعدل سياسات استيراد الطائرات ومكوناتها   •   وكيل حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء يفتتح مشروع مياه في رماه ويبحث احتياجات المديرية من المشاريع والخدمات الأساسية   •   وكيل حضرموت يتفقد اللواء الرابع بقوات درع الوطن في رماه ويؤكد مواصلة ترسيخ الأمن وحماية المديريات الحدودية   •   وكيل المحافظة المساعد لشؤون الشباب ومنظمات المجتمع المدني يلتقي بعدد من قيادات منظمات المجتمع المدني بوادي حضرموت   •   الآن.. قبائل الجوف تعلن تشكيل قيادة عسكرية لجبهة الكرامة وتختار شيخ بارز قائداً لمواجهة الحوثي   •   اسرار | (غسيل دماء) تحت غطاء أممي: فضيحة كبرى تهز معسكر الشرعية.. كشف قائمة الإرهابيين الممنوحين للحوثيين في صفقة تبادل الأسرى وقبائل ردفان تلوّح بالخيار المسلح   •   لجنة تحقيق لكشف أسباب حريق ميناء عدن.. ووزير النقل يعلن عودة الحركة الملاحية لطبيعتها   •  
أخبار محلية

اسرار | أحكام إعدام حوثية بحق 7 مختطفين في صعدة.. تصعيد قضائي يهدد تفاهمات صفقة تبادل الأسرى المرتقبة

اسرار سياسية- اسرار سياسية 10/07/2026 00:40 973 مشاهدة
اسرار | أحكام إعدام حوثية بحق 7 مختطفين في صعدة.. تصعيد قضائي يهدد تفاهمات صفقة تبادل الأسرى المرتقبة

صعدة | متابعات خاصة

في خطوة تصعيدية جديدة تعكس استمرار الجماعة في تسييس الملف القضائي، أيّدت محكمة استئناف خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي في محافظة صعدة (المعقل الرئيسي للجماعة)، أحكاماً قضت بإعدام سبعة مختطفين مدنيين، تحت غطاء التهم الجاهزة المتمثلة في "التخابر وإعانة دول التحالف".

وأفادت وسائل إعلام تابعة للجماعة بأن الحكم الاستئنافي قضى بإدانة الأشخاص السبعة – الذين تعمدت المليشيا إخفاء هوياتهم وأسمائهم – وأقر تنفيذ عقوبة الإعدام بحقهم تعزيراً في "مكان عام"، في خطوة يرى فيها مراقبون محاولة لإرهاب المجتمع المحلي وتصفية الحسابات السياسية عبر منصات القضاء.

توقيت مشبوه وابتزاز سياسي

أثار توقيت إصدار هذه الأحكام الصادمة تساؤلات ومخاوف واسعة النطاق في الأوساط الحقوقية والسياسية؛ إذ يأتي هذا التصعيد القضائي قبل أيام قليلة من الموعد المقرر لبدء تنفيذ صفقة تبادل الأسرى والمحتجزين المرتقبة بين الحكومة الشرعية وجماعة الحوثي.

وتشير القراءات السياسية للمشهد إلى أن الجماعة تحاول استخدام أوراق المحاكمات وأحكام الإعدام كوسيلة ضغط سياسي لرفع سقف مطالبها في المفاوضات، والابتزاز لفرض إدراج عناصر تابعة لها ومُدانين في قضايا جنائية وأمنية جسيمة ضمن قوائم التبادل، مقابل الإفراج عن المدنيين المختطفين المحكومين.

القضاء كأداة للتصفية

وتأتي هذه الأحكام امتداداً لسلسلة طويلة من المحاكمات الصورية التي تفتقر لأدنى معايير العدالة الدولية والنزاهة القانونية. حيث دأبت المليشيا منذ سنوات على استخدام المحاكم الخاضعة لسيطرتها في صنعاء وصعدة كأدوات لتصفية الخصوم، ومعاقبة الناشطين والمدنيين الذين جرى اختطافهم من منازلهم وأعمالهم دون أي مسوغ قانوني، ومن ثم توجيه تهم "الخيانة والتخابر" لهم لإضفاء شرعية قانونية على عمليات التصفية الجسدية.

قلق حقوقي متزايد

وحذرت منظمات حقوقية محلية ودولية من خطورة صمت المجتمع الدولي والبعثات الأممية إزاء هذه الأحكام، مؤكدة أن استمرار الحوثيين في إصدار أحكام الإعدام ضد المختطفين والمخفيين قسرياً يمثل "انتهاكاً صارخاً للحق في الحياة" ويهدد بانسداد الأفق أمام أي تقارب أو تفاهمات إنسانية لرعاية ملف الأسرى والمختطفين، ما يضع مئات الأسر في مواجهة قلق دائم على مصير أبنائها المحتجزين في سجون المليشيا.