وجاء هذا القرار المفاجئ بعد ورود أنباء مؤكدة عن شمول الصفقة الملغاة لعدد من المتهمين بتنفيذ عمليات اغتيال وتفجيرات دموية استهدفت قيادات جنوبية بارزة.
وأوضحت المصادر أن من بين الأسماء المقترحة في الصفقة متهمون متورطون بشكل مباشر في عملية اغتيال القائد العسكري البارز اللواء مثنى جواس، بالإضافة إلى الهجوم الإرهابي الذي استهدف موكب محافظ العاصمة عدن أحمد لملس، والذي أسفر حينها عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى من أفراد حراسته والمدنيين.
وأثار الكشف عن هذه الأسماء موجة تنديد واسعة من قبل أسر الشهداء والناشطين، الذين اعتبروا الإفراج عن المتورطين في هذه الجرائم خطراً على الأمن وتضحيات الشهداء، مما شكل ضغطاً حاسماً أدى إلى إيقاف وإلغاء الصفقة بشكل كامل قبل ساعات من بدئها.