(حضرموت 21) خاص حذر الحقوقي والناشط الصحفي محمود أنيس الميسري من إدراج متهمين ومدانين في قضايا إرهاب واغتيالات سياسية وعسكرية ضمن قوائم تبادل الأسرى، معتبرًا أن ذلك يمثل مساسًا بالعدالة وحقوق الضحايا، وينطوي على تداعيات قانونية ومجتمعية خطيرة. وأوضح الميسري، في منشور له، أن المتهمين في قضية اغتيال الشهيد ثابت جواس ورفاقه، إضافة إلى المتهمين بتفجير موكب محافظ عدن أحمد حامد لملس، صدرت بحقهم أحكام قضائية، مؤكدًا أن الجرائم المنسوبة إليهم تخرج بشكل كامل عن إطار ملفات الأسرى والتفاهمات السياسية. وأشار إلى أن تصنيف هؤلاء كأسرى حرب يتعارض مع التشريعات والقواعد القانونية، فضلًا عن الأعراف الإنسانية، ويحمل أبعادًا قانونية وسياسية ومجتمعية بالغة الخطورة، من شأنها الإساءة إلى مسار العدالة وتقويض ثقة المجتمع بالقانون ومؤسسات القضاء. ودعا الميسري الجهات المعنية إلى عدم الزج بقضايا الإرهاب والاغتيالات ضمن أي ترتيبات خاصة بتبادل الأسرى، محذرًا من أن الإقدام على مثل هذه الخطوة ستكون له عواقب كبيرة قد يصعب احتواؤها على المستويات القانونية والمجتمعية.
أخبار محلية
الحقوقي الميسري..يعلق على تصنيف متهمين مدانين وإرهابيين كأسرى حرب ماذا قال