جاء هذا الظهور العلني الأول للعروسين يوم الجمعة 10 يوليو/تموز، خلال حضورهما حفل زفاف النجم جوجو سميث-شوستر (زميل كيلسي السابق) وعروسه لورا كروك. وخطفت تايلور سويفت الأضواء بجمالها ورقتها؛ حيث نسقت خاتم زفافها الجديد مع فستان فخم من ماركة "ماركاريان" (Markarian) يحمل اسم "ليلى"، مصنوع من قماش البروكار الزهري ويبلغ سعره 4,115 دولاراً، معتمدة أحمر شفاهها الكلاسيكي المميز، بينما ارتدى كيلسي بدلة وربطة عنق أنيقة مستعرضاً خاتمه الرصين.
وكانت مغنية أغنية "أوبالايت" البالغة من العمر 36 عاماً، قد عقدت قرانها رسمياً على ترافيس كيلسي يوم الجمعة 3 يوليو/تموز، داخل قاعة "ماديسون سكوير غاردن" الشهيرة بمدينة نيويورك. وتحول هذا الحدث الاستثنائي إلى مركز الاهتمام العالمي الأبرز؛ حيث فرضت السلطات إجراءات لوجستية وتأمينية معقدة تزامنت مع احتفالات عيد الاستقلال الأمريكي (الرابع من يوليو)، وهو الوقت الأكثر ازدحاماً في تاريخ نيويورك.أثار حجم الزفاف الضخم والانتشار الأمني الحاشد حول المقر تساؤلات وانتقادات واسعة من دافعي الضرائب في نيويورك حول تمويل الموارد العامة واستغلال رجال الشرطة لتأمين المشاهير. وحسماً لهذا الجدل، خرج عمدة مدينة نيويورك، زهران مامداني، في مؤتمر صحافي رسمي عُقد في العاشر من يوليو، ليكشف الحقيقة كاملة بالبيانات والأرقام.
وأكد مامداني أن تايلور سويفت لم تحمّل خزينة المدينة سنتاً واحداً، بل غطت بالكامل كافة نفقات الموارد العامة وتصاريح الحفل الفاخر، موضحاً أن النجمة العالمية دفعت أكثر من 160 ألف دولار لبلدية نيويورك مقابل رسوم التصاريح والتنظيم الأمني الخاص بسلامة الحضور، لتغلق بذلك باب الشائعات وتثبت مجدداً أن زفاف القرن سار وفق أقصى درجات الانضباط القانوني والمالي.