سجلت محافظات يمنية محررة 27 حادثة عبث بالسلاح وإطلاق نار عشوائي خلال شهر يونيو 2026، أسفرت عن مقتل 7 أشخاص، بينهم طفل وامرأة، وإصابة 24 آخرين، مما يبرز تفاقم مخاطر الاستخدام المتهور للأسلحة النارية على السلامة العامة.
وأفادت إحصائية صادرة عن قطاع الأمن والشرطة بأن غالبية الوفيات نتجت عن عبث الضحايا بأنفسهم بالأسلحة النارية، في حين وقعت وفيات أخرى بسبب إطلاق نار من أفراد العائلة أو من خارجها. وأظهرت البيانات أن المتسببين في 15 حادثة كانوا من بين المصابين أنفسهم نتيجة سوء استخدام السلاح، مما يشير إلى ضعف الوعي بإجراءات السلامة.
وعزت الشرطة معظم الحوادث إلى إطلاق النار في المناسبات الاجتماعية، والإهمال، وعدم الالتزام بقانون تنظيم حمل وحيازة السلاح. ويشكل هذا الإهمال المتكرر تحدياً أمنياً كبيراً، ويتطلب معالجة جذرية لظاهرة انتشار الأسلحة غير المرخصة والاستخدام العشوائي لها.
وتصدرت محافظتا الضالع ومأرب قائمة المحافظات الأكثر تسجيلاً للحوادث، تلتها لحج وحضرموت الساحل وشبوة، مما يستدعي تكثيف الجهود الأمنية والرقابية في هذه المناطق بشكل خاص. وتؤكد هذه الأرقام على الحاجة الملحة لفرض سيادة القانون وتطبيق صارم للوائح المتعلقة بالأسلحة.
وأكدت أجهزة الشرطة مواصلة جهودها للحد من المظاهر المسلحة وتعزيز تطبيق قانون تنظيم حمل وحيازة السلاح، وتشديد الرقابة على مداخل المدن. ودعت المواطنين إلى الالتزام بالقوانين والامتناع عن إطلاق النار في المناسبات، لما يشكله ذلك من تهديد مباشر لأمن المجتمع وسلامة أفراده، مما ينذر بعواقب وخيمة على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للمناطق المحررة.