وبدأت الأزمة بعد تعرض أحمد جلال عبد القوي لمتاعب صحية استدعت خضوعه لفحوصات وتحاليل طبية داخل أحد المستشفيات بمدينة السادس من أكتوبر، قبل أن تشير تقارير الى اكتشاف الورم، ليبدأ مرحلة جديدة من الفحوصات والمتابعة الطبية لتحديد طبيعة العلاج والخطوات المقبلة.
ولم يكشف الفنان حتى الآن تفاصيل طبية موسعة عن حالته أو خطة العلاج، لكنه خرج عن صمته برسائل حملت قدرًا كبيرًا من الرضا والتماسك، كما حرص على توجيه الشكر الى كل من تواصل معه للاطمئنان عليه.وعبر حسابه الرسمي على موقع "فيسبوك"، وجّه أحمد جلال عبد القوي رسالة الى جمهوره وأصدقائه، قال فيها: "كل حد اتصل واطمن عليا أحب أقولّه شكرًا، ومن فضل وكرم ربنا عليا إن ده يحصل علشان أشوف كل حب الناس ده ليا".
وعكست الرسالة حجم الدعم الذي تلقاه عقب انتشار خبر أزمته الصحية، إذ حرص عدد كبير من أصدقائه ومتابعيه على التواصل معه وتوجيه الدعاء له بالشفاء.
وقبل الكشف عن تفاصيل الأزمة بيوم، كان أحمد قد نشر رسالة أخرى أثارت قلق متابعيه، كتب فيها: "الحمد لله، اللهم إني راضٍ بقضائك، وشاكر نعمتك، اللهم لا اعتراض".
وبعد تداول أنباء مرضه، ربط متابعون بين هذه الكلمات وبين الأزمة الصحية التي يمر بها، معتبرين أنها كانت أول إشارة منه الى دخوله اختبارًا جديدًا في حياته.لا تعد الأزمة الصحية الحالية المحنة الأولى التي يواجهها أحمد جلال عبد القوي، إذ مر خلال السنوات الماضية بمرحلة شديدة الصعوبة بسبب إدمان المواد المخدرة، وهي التجربة التي تحدث عنها لاحقًا بصراحة، وكشف أنها أثرت بصورة كبيرة في حياته الشخصية والمهنية.
وأدت تلك الأزمة الى ابتعاده عن الوسط الفني لفترة طويلة، بعدما كان قد بدأ مسيرته مبكرًا وشارك في أعمال درامية حققت جماهيرية واسعة.
لكن أحمد أعلن لاحقًا تعافيه ونجاحه في تجاوز مرحلة الإدمان، مؤكدًا رغبته في بدء حياة جديدة واستعادة توازنه، قبل أن يواجه الأزمة الصحية الأخيرة.
وسبق أن تصدر أحمد جلال عبد القوي الأخبار في عام 2023، بعدما عُثر عليه في حالة إعياء داخل شقته، وتم نقله الى أحد المستشفيات لتلقي الرعاية الطبية.
وأثارت الواقعة وقتها حالة من الجدل، خاصة مع تداول معلومات متباينة بشأن أسباب تدهور حالته الصحية، قبل أن يكشف لاحقًا عن مروره بمرحلة صعبة مرتبطة بالإدمان، ثم دخوله رحلة علاج وتعافٍ.
وبعد تجاوز تلك الأزمة، ظهر في عدد من اللقاءات الإعلامية متحدثًا عن التجربة، وعن رغبته في استعادة حياته والعودة مجددًا الى التمثيل