أخبار محلية

الخوداني يهاجم "شرعية المنفى": ندير المعركة من الفنادق ونعيش أرذل مرحلة في تاريخ اليمن

وكالة المخاء الإخبارية 15/07/2026 23:04 370 مشاهدة
الخوداني يهاجم "شرعية المنفى": ندير المعركة من الفنادق ونعيش أرذل مرحلة في تاريخ اليمن

الأربعاء 2026/07/15 الساعة 02:48 ص | وكالة المخا الإخبارية

​الخوداني يهاجم "شرعية المنفى": ندير المعركة من الفنادق ونعيش أرذل مرحلة في تاريخ اليمن

وكالة المخا الإخبارية

شنّ القيادي البارز في المكتب السياسي للمقاومة الوطنية كامل الخوداني، هجوماً هجومياً غير مسبوق هو الأعنف من نوعه على قيادات ومسؤولي الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً ("الشرعية") المقيمين في العواصم الخارجية، واصفاً إياهم بـ "المتسلقين والمبتذلين" الذين يعيشون حياة الملوك في المنافي، بينما يكتوي الشعب اليمني بلهيب الحرب والفقر.

وقال الخوداني في سلسلة تغريدات على منصة إكس: إن "هناك هوة سحيقة تفصل بين من يقاتلون ويرابطون في جبهات الشرف داخل اليمن بأمعاء خاوية، وبين قيادات قفزت من صنعاء مباشرة إلى الرياض وعواصم أخرى، لتستقبلهم المناصب وتُفتح أمامهم وأمام عائلاتهم أبواب الرغد وأفخر الجامعات والرواتب الضخمة بالدولار، بينما كان آخر عهدهم بالوطن هو طريقة هروبهم منه".

وأضاف الخوداني بنبرة غاضبة: "يظن هؤلاء المتخمين بالمال العام أنهم مناضلون وثوار لمجرد أنهم يكتبون تغريدة أو مقالاً ضد الحوثيين من غرف الفنادق، لكن الحقيقة التي يجب أن يعوها هي أن من سيحرر اليمن هم الأبطال الذين لا يجدون ما يأكلونه في جبهات القتال، وليس المبتذلين والمتخمين بالسحت والفجور."

وعقد الخوداني مقارنة قاسية ومؤلمة أشار فيها إلى "الفارق الجوهري" في عقلية الصراع، قائلاً إن قادة جماعة الحوثي غامروا بحياتهم وكتبوا وصاياهم قائلين "إما صنعاء أو الموت" وصعدوا الطائرات للعودة إلى الميدان، في حين تسابقت قيادات الشرعية – من أكبر رأس فيها إلى أصغر مسؤول – نحو منفذ الوديعة بشعار "إما السكن والعيش في الرياض أو نعود إلى حضن الحوثي"، مقاتلين ليل نهار في مكاتب التحالف ليس من أجل وضع خطة لتحرير صنعاء، بل لتقديم كشوفات بأسماء عائلاتهم وأصهارهم للحصول على تأشيرات وإقامات مجانية.

وأثنى القيادي في المقاومة الوطنية على مواقف الأشقاء في المملكة العربية السعودية، واصفاً إياهم بـ "أهل المروءة والنخوة والشهامة" الذين يمنعهم كرمهم من طرد هؤلاء القابعين في ديارهم، مستنكراً في الوقت ذاته استغلال مسؤولي الشرعية لهذه المروءة، وخاطبهم قائلاً: "خففوا على أهل المروءات مروءاتهم يا قليلين الحياء، لقد أهنتم اليمن وأهنتم المروءة والكرم."

وفي توصيفه لواقع السلطة الحالية، قال الخوداني: "إننا نعيش أرذل مرحلة عرفتها الكرة الأرضية؛ شرعية كاملة بوزرائها، ورئيسها، وقادتها، وإعلامييها، وقنواتها، وناشطيها، وعائلاتها، بل وحتى مجلس رئاستها ونوابها وشوراها ومحافظيها يعيشون في الخارج، ويتفاخرون على من هم في الداخل بترف عيشهم في المنافي، بل ويحرضون الداخل على الخروج."

واختتم الخوداني تغريداته بتوجيه رسالة شديدة اللهجة إلى هؤلاء المسؤولين رداً على تحميلهم المسؤولية للآخرين: "يلومون السعودية لأنها لم تعدهم إلى صنعاء، وكأن الرياض تعمل لديهم! لقد أهينت اليمن بكم كما لم تهن من قبل، وسيقول التاريخ كلمته بحق كل من تاجر بمعاناة هذا الشعب الأبي."