أخبار محلية

تحت شعار رفض الوصاية السعودية.. تصعيد شعبي مرتقب في عدن يحمل حكومة الزنداني تبعات تدهور الخدمات والعملة

وكالة المخاء الإخبارية 15/07/2026 23:10 369 مشاهدة
تحت شعار رفض الوصاية السعودية.. تصعيد شعبي مرتقب في عدن يحمل حكومة الزنداني تبعات تدهور الخدمات والعملة

الأربعاء 2026/07/15 الساعة 11:03 م | وكالة المخا الإخبارية

تحت شعار رفض الوصاية السعودية.. تصعيد شعبي مرتقب في عدن يحمل حكومة الزنداني تبعات تدهور الخدمات والعملة

وكالة المخا الإخبارية


عقدت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في العاصمة عدن لقاءً تشاورياً موسعاً، ضم قيادات محلية ونقابية وأكاديمية وممثلين عن منظمات المجتمع المدني، لبحث مستجدات الأوضاع السياسية والاقتصادية، وإقرار آليات تنفيذ برنامج تصعيد شعبي شامل في مختلف المحافظات الجنوبية.

وخلال اللقاء، وجه قادة المجلس الانتقالي انتقادات حادة لما وصفوها بـ "سياسات الوصاية ومخططات إضعاف المشروع الوطني الجنوبي"، مؤكدين أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز وحدة الصف لمواجهة التحديات الراهنة. وأشار المتحدثون في اللقاء إلى أن الأيام المقبلة ستشهد حراكاً جماهيرياً واسعاً وفعاليات متصاعدة ترفض التهميش وتتمسك بالحقوق السياسية والاقتصادية لسكان الجنوب.

كما حذر المشاركون من خطورة إنشاء مجالس تنسيقية أو كيانات بديلة، معتبرين إياها محاولات لشق الصف الجنوبي وتفكيك نسيجه الاجتماعي لصالح أجندات خارجية، ومؤكدين في الوقت ذاته التفافهم حول القيادة السياسية للمجلس الانتقالي برئاسة عيدروس الزُبيدي.

وفي ختام اللقاء، أصدر المشاركون بياناً سياسياً حملوا فيه السلطات القائمة المسؤولية الكاملة والمباشرة عن الانهيار الكارثي للخدمات الأساسية، وفي مقدمتها قطاعا الكهرباء والمياه، بالإضافة إلى التدهور الحاد في قيمة العملة المحلية وما ترتب عليه من مأساة معيشية للمواطنين. وطالب البيان بتحسين فوري للأوضاع الخدمية والاقتصادية وصرف المرتبات المتأخرة.

كما تضمن البيان إدانة شديدة لإدراج أسماء عناصر متهمة بقضايا إرهاب واغتيالات طالت قادة جنوبيين ضمن صفقات تبادل الأسرى والمعتقلين مع جماعة الحوثي، معتبرين ذلك تجاوزاً للعدالة. وطالب المجتمعون بالإفراج الفوري وغير المشروط عن النشطاء السياسيين والمحتجزين على خلفية آرائهم ومواقفهم الوطنية.

وأكد البيان استمرار برنامج التصعيد الشعبي والنقابي المفتوح بطرق سلمية وحضارية في عموم مديريات عدن والمحافظات المجاورة، حتى الاستجابة للمطالب الشعبية ووقف سياسات الضغط الاقتصادي والخدمي.