واحتشد آلاف اليمنيين بينهم قيادات سياسية وعسكرية ومدنية وممثلين عن منظمات المجتمع المدني والاتحادات والنقابات، في عدن، الضالع، و5 مديريات في حضرموت، أبين، المهرة، وسقطرى، ضمن "وقفة الغضب الاحتجاجية السلمية الكبرى".
ورفع المشاركون الأعلام الجنوبية مرددين هتافات تؤكد التمسك بالثوابت الوطنية والتفافهم خلف المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته السياسية.
كما ندد المحتشدون بتدهور الخدمات والأوضاع المعيشية وما اسموه "سياسات التجويع والعقاب الجماعي"، رافضين بشكل قاطع إطلاق مدانين بجرائم إرهابية في صفقة تبادل الأسرى مع مليشيات الحوثي.
وصدر عن الوقفات الاحتجاجية بيانات منفصلة أكدت أنها تمثل رسالة واضحة بأن أبناء الجنوب ماضون في مسار التصعيد الشعبي السلمي، دفاعًا عن إرادة شعب الجنوب ومحاولات الالتفاف على قضيته.
وأدانت البيانات بأشد العبارات حملات الاعتقالات والملاحقات والاستدعاءات التعسفية التي تستهدف القيادات والكوادر والناشطين الجنوبيين، معتبرين تلك الممارسات انتهاكاً للحريات العامة، ومحاولةً فاشلة لثني أبناء الجنوب عن مواصلة نضالهم السلمي.
وجدد المشاركون في الاحتجاجات رفضهم القاطع لأي محاولات لإدراج مدانين بجرائم إرهابية كـ"أسرى حرب"، مؤكدين أن "دماء الشهداء وحقوقهم خط أحمر، وأن العدالة والقصاص حق لا يقبل المساومة أو التفريط".
ودعت البيانات جماهير الجنوب إلى تعزيز وحدة الصف والتكاتف الوطني، والتمسك بالحقوق الوطنية، ومواصلة النضال السلمي حتى تحقيق تطلعات أبناء جنوب اليمن.