آخر الأخبار
مستشفى "2 ديسمبر" بالمخا يقدم 74 ألف خدمة طبية مجانية في نصف عام   •   مدير مكتب الصحة بخورمكسر يتفقد مركز العريش الصحي ويشيد بمستوى الانضباط والاستعداد الخدمي   •   رئيس مصلحة خفر السواحل يعقد اجتماعاً موسعاً لتعزيز الجاهزية ومتابعة المشاريع   •   اللواء الجمالي يشهد اختتام دورة تخصصية نوعية لحماية الشخصيات بقوات الأمن الوطني   •   اسرار دولية | حكومة دبي تفنّد شائعات (رويترز) وتنفي رسمياً حدوث أي انفجارات وسط المدينة   •   وكالة رويترز تؤكد وجود قوات باكستانية في اليمن وتكشف   •   تعز: الإدارة العامة لتنمية المرأة تبحث مع صندوق الأمم المتحدة للسكان تعزيز حماية ودعم النساء   •   في اسواق صنعاء | جرعة سعرية جديدة.. الحوثيون يدفع ملايين اليمنيين نحو الجوع والفقر   •   باحثة تكشف سيناريو الانهيار الكبير لشركات الصرافة.. حقائق صادمة وراء تبخر مليارات المودعين   •   وزير الثقافة والسياحة يزور ويكرّم عدداً من رواد الأدب والفن والثقافة في المكلا   •  
أخبار محلية

اسرار | طهران تلوح بـ (حرب الطاقة) | خبراء من الحرس الثوري الإيراني يصلون الحديدة لإشعال جبهة البحر الأحمر

اسرار سياسية- اسرار سياسية 16/07/2026 20:16 964 مشاهدة
اسرار | طهران تلوح بـ (حرب الطاقة) | خبراء من الحرس الثوري الإيراني يصلون الحديدة لإشعال جبهة البحر الأحمر

 متابعات خاصة |

في مؤشر جديد على جولة تصعيد وشيكة، عادت طهران لتفعيل ورقة ذراعها الحوثي في اليمن لتهديد الملاحة الدولية. وتأتي هذه التطورات مع وصول خبراء عسكريين من الحرس الثوري الإيراني إلى مناطق الساحل الغربي، وسط مخاوف دولية متزايدة من تحويل محافظة الحديدة الإستراتيجية إلى منصة متقدمة لإدارة عمليات هجومية تستهدف أحد شريانات التجارة العالمية.

اختراق الأجواء.. غطاء إنساني لمهام عسكرية

أكدت مصادر يمنية مطلعة أن طائرة إيرانية هبطت مؤخرًا في مطار الحديدة تحت غطاء نقل "مساعدات إنسانية"، كانت تُقل قيادات وخبراء تقنيين من الحرس الثوري الإيراني.

وجاء اختيار مطار الحديدة كوجهة مباشرة لتفادي مسارات النقل البري التقليدية التي باتت تخضع لرقابة مشددة، بهدف إيصال الدعم اللوجستي مباشرة إلى الجبهة الساحلية.

أبرز التخصصات العسكرية للخبراء الواصلين:

تشغيل وتوجيه الطائرات المسيّرة بعيدة المدى.

إدارة منظومات الصواريخ الدفاعية والبر-بحرية.

تجهيز الزوارق المفخخة المسيرة عن بعد.

زراعة الألغام البحرية الحديثة وتطوير منظومات الرصد والتعقب.

طهران تلوح بـ "حرب الطاقة"

بالتزامن مع هذه التحركات الميدانية، حمل الخطاب السياسي الإيراني لغة تهديد غير مسبوقة؛ حيث نقلت وسائل إعلام رسمية عن قيادات في الحرس الثوري تصريحات مفادها أن "مصادر الطاقة في المنطقة إما أن تكون للجميع أو يُحرم منها الجميع".

ويرى مراقبون أن هذا التصريح يمثل ضوءًا أخضر لمليشيا الحوثي ببدء مرحلة جديدة من استهداف ناقلات النفط وممرات الطاقة الحيوية في البحر الأحمر وباب المندب، للضغط على المجتمع الدولي وخلخلة الاقتصاد العالمي.

اتهامات أمريكية صريحة تحت قبة مجلس الأمن

في السياق ذاته، تحول هذا التصعيد الميداني إلى محور نقاش ساخن في أروقة مجلس الأمن الدولي. ووجهت الولايات المتحدة اتهامات مباشرة لإيران باستغلال الرحلات الجوية المدنية لخرق القرارات الدولية.

بيان المندوب الأمريكي لدى مجلس الأمن:

"لقد استغلت طهران رحلات جوية مخصصة لأغراض إنسانية ونقل مسؤولين للمشاركة في مراسم عزاء، لتهريب عناصر الحرس الثوري وخبراء الطائرات المسيّرة إلى اليمن. هذا السلوك يمثل انتهاكًا صارخًا وفاضحًا لـ القرار الأممي رقم 2216 الذي يحظر تزويد الحوثيين بالسلاح."

وطالبت واشنطن بضرورة اتخاذ إجراءات دولية رادعة لتضييق الخناق على ممرات التهريب الجوي والبحري، وإلزام إيران بالامتثال الفوري للقرارات الأممية لمنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة.

أبعاد التحرك الإيراني: إعادة بناء غرف العمليات

يؤكد محللون عسكريون أن وصول الخبراء الإيرانيين إلى الحديدة يتجاوز مجرد الدعم الفني العادي، بل هو إعادة بناء لغرفة العمليات المركزية لإدارة المعارك البحرية، وذلك بعد الضربات القاصمة التي تعرضت لها شبكات التهريب الحوثية خلال الأشهر الماضية جراء الرقابة الدولية والضربات الاستباقية.

وتسعى طهران من خلال هذا الاختراق إلى تثبيت واقع ميداني جديد على طول الساحل الغربي لليمن، مستفيدة من التراخي الدولي في ضبط الأجواء والمنافذ الواقعة تحت سيطرة المليشيا، مما يضع أمن الملاحة العالمية وباب المندب أمام اختبار هو الأكثر خطورة منذ بدء التصعيد.