وجاء قرار تامر حسني بعد سلسلة من التأجيلات التي تعرض لها ألبومه بسبب ازدحام الموسم الفني وتزامنه مع فعاليات كأس العالم 2026، ليختار في النهاية موعدًا يتقاطع مع طرح ألبوم الهضبة، في منافسة مباشرة ينتظرها الجمهور بشغف.
ولم تكن المنافسة بين عمرو دياب وتامر حسني يومًا مجرد صراع على نسب الاستماع، بل تحولت على مدار أكثر من عقدين الى واحدة من أبرز الظواهر في سوق الموسيقى العربية، حيث يمتلك كل منهما قاعدة جماهيرية ضخمة، ويحقق كل ألبوم جديد لهما أرقامًا قياسية على منصات الاستماع ومواقع التواصل.
وبينما يراهن عمرو دياب على الحفاظ على مكانته باعتباره النجم الأكثر حضورًا في سوق الألبومات، يسعى تامر حسني الى استثمار الزخم الجماهيري الذي حققه مؤخرًا في السينما والغناء، ليخوض المنافسة بألبوم جديد يحمل عنوان "مش هتكرر".واستغل تامر حسني انتهاء ارتباطاته الفنية ليحدد موعد طرح ألبومه الجديد، الذي يضم تعاونات مع عدد كبير من الشعراء والملحنين والموزعين، ويأتي بعد فترة إعداد طويلة، حيث تأجل أكثر من مرة بسبب ازدحام الموسم وتزامنه مع كأس العالم.
كما طرح تامر البوستر الرسمي للألبوم، معلنًا دخوله رسميًا سباق ألبومات صيف 2026، وسط توقعات بأن يشهد العمل تنوعًا موسيقيًا كبيرًا.
ويرى متابعون أن المنافسة هذه المرة لن تُحسم بالأرقام الأولية فقط، بل ستعتمد على استمرار الأغاني في قوائم الاستماع، وعدد المشاهدات عبر المنصات الرقمية، ومدى انتشارها على تطبيقات الفيديو القصير، وهي المعايير التي أصبحت تلعب الدور الأكبر في نجاح الألبومات خلال السنوات الأخيرة.
كما ينتظر جمهور النجمين طرح الأغاني لمعرفة أيهما سينجح في تصدر تريندات مواقع التواصل، خاصة أن المنافسة تأتي في موسم يشهد نشاطًا لعدد من كبار المطربين، إلا أن مواجهة عمرو دياب وتامر حسني تبقى الحدث الأبرز والأكثر جذبًا للاهتمام داخل الوسط الغنائي.