أكد وزير الدولة وليد القديمي أن مشروع الدولة هو الضامن الوحيد لكرامة كل يمني، مشيراً إلى أن المواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي هم ضحايا سياساتها المتشددة، وليسوا خصوماً للدولة.
وأوضح القديمي أن المليشيا هي المسؤولة عن مصادرة رواتب المواطنين، وتجنيد أبنائهم، وإفقار أسرهم، وإغلاق سبل الحياة أمامهم، بعد أن "اختطفت الدولة" وحولت اليمن إلى ساحة حرب تخدم مصالح خارجية.
وأضاف أن المليشيا استهدفت الأكاديميين والمعلمين والمثقفين، وعملت على تقويض التعليم والفكر، ومصادرة الحريات خوفاً من الحقيقة، مؤكداً أن اليمن لا يمكن أن ينهض بعقل مقيد أو جامعة مسيسة أو طفل يُزج به في ساحات القتال.
ودعا الوزير القديمي مشايخ اليمن وقبائله إلى الاصطفاف مع الوطن، مشدداً على أن التاريخ سيسجل من وقف إلى جانب اليمن ومن سمح بتمزيقه، وحثهم على عدم جعل أبناء القبائل وقوداً لمعارك لا يستفيد منها سوى قادة المليشيا.
وأشار إلى أن سنوات الانقلاب أدت إلى انهيار اقتصادي، وتوقف الرواتب، وتدمير البنية التحتية، مؤكداً أن الدولة لم تكن سبباً في إغلاق مطار صنعاء، بل قدمت مبادرات لتشغيله، بينما احتجزت المليشيا طائرات ونهبت أموالها.
واختتم القديمي بالتأكيد على أن الدولة لا تزال تمد يدها لسلام عادل يحفظ دماء اليمنيين ويعيد مؤسساتهم، وأن الخيار واضح اليوم بين دولة تتسع للجميع أو استمرار دوامة الحرب والمعاناة التي تغذيها مليشيا الحوثي.