منوعات

اتهامات لـ محمد إمام بفبركة أرقام إيرادات فيلمه «صقر وكناريا» والمطالبة بكشف الحقيقة

صحيفة المرصد 17/07/2026 19:08 276 مشاهدة
اتهامات لـ محمد إمام بفبركة أرقام إيرادات فيلمه «صقر وكناريا» والمطالبة بكشف الحقيقة
دخل فيلم "صقر وكناريا"، بطولة محمد إمام وشيكو، دائرة الجدل من جديد، بعد إعلان الشركة المنتجة له تحقيقه 5.3 ملايين جنيه في يوم عرض واحد، بالتزامن مع نشر مقارنة بإيرادات فيلم "شمشون ودليلة" لأحمد العوضي ومي عمر، لتبدأ حرب جديدة بين محمد إمام وأحمد العوضي حول مَن الأكثر مشاهدةً والأعلى إيراداً بعدما خاض الثنائي المعركة نفسها في موسم رمضان الماضي، وهو ما فتح الباب واسعاً أمام التساؤلات داخل الأوساط السينمائية حول آلية احتساب الإيرادات المعلنة، ومدى اتساقها مع البيانات التفصيلية التي نشرتها الشركة نفسها.

وتأتي هذه الأزمة في وقت يواصل فيه فيلم محمد إمام تحقيق حضور جماهيري كثيف منذ عرضه في دور السينما، إلا أن الجدل لم يعُد مقتصراً على المنافسة بين الأفلام، بل امتد إلى صدقية الأرقام المعلنة وآليات إعلان إيرادات شباك التذاكر.

فمنذ انطلاق عرض "صقر وكناريا"، أثارت الأرقام التي أعلنتها الشركة المنتجة نقاشاً بين عدد من المتابعين والعاملين في صناعة السينما، الذين رأوا أن بعض الإيرادات المعلنة تبدو غير متوافقة مع المؤشرات التقليدية لحركة شباك التذاكر وعدد دور العرض العاملة.

لكن الأزمة تصاعدت بصورة أكبر بعد دخول فيلم "شمشون ودليلة" إلى المنافسة، حيث نشرت الشركة المنتجة لـ"صقر وكناريا" منشورات تقارن بين إيرادات الفيلمين، مؤكدةً تحقيق فيلمها 5.3 ملايين جنيه في أحد أيام العرض.

وما أثار الجدل أن الشركة نفسها أرفقت بياناً تفصيلياً بإيرادات نحو 40 دار عرض، أظهر أن إجمالي ما حققته هذه الدور بلغ نحو 950 ألف جنيه فقط. وبمقارنة هذا الرقم بالإيراد اليومي المعلن، تبين وجود فارق يصل إلى نحو 4.35 ملايين جنيه، من دون أن يتضمن البيان أي توضيح بشأن دور العرض الأخرى التي ساهمت في تحقيق هذا الرقم، أو كيفية احتساب الإيرادات الإجمالية.

وأدى هذا التباين إلى تساؤلات متزايدة بين المهتمين بالشأن السينمائي حول مصدر الفارق الكبير بين الرقمين، خاصة أن البيانات المنشورة لم تتضمن كشفاً كاملاً في كل دور السينما المشاركة في احتساب الإيرادات.

في ضوء هذه المعطيات، طالب عدد من المتابعين والعاملين في المجال السينمائي الشركة المنتجة بنشر كشف تفصيلي كامل يوضح أسماء كل دور العرض السينمائي التي دخلت ضمن حساب الإيراد اليومي، مع بيان الإيراد الذي حققته كل سينما على حدة.

ويرى أصحاب هذه المطالب أن نشر البيانات التفصيلية سيحسم الجدل القائم، ويمنح الجمهور والعاملين في الصناعة صورة دقيقة عن أداء الفيلمين الحقيقي في شباك التذاكر.

كما أشاروا إلى أن ظهور هذا الفارق في يوم واحد يفتح الباب أمام تساؤلات بشأن آلية احتساب الإيرادات المعلنة منذ بداية العرض، وهو ما يستدعي – من وجهة نظرهم – إصدار توضيح رسمي يبدّد أي شكوك.

ويؤكد متخصّصون في صناعة السينما أن إعلان إيرادات شباك التذاكر هو ليس مجرد أرقام للترويج، بل يُعد أحد أهم المؤشرات الاقتصادية التي تعتمد عليها شركات الإنتاج والموزعون وأصحاب دور العرض السينمائي في تقييم أداء السوق.

كما أن صدقية هذه البيانات تنعكس على ثقة المستثمرين في الصناعة، وتساعد على تحقيق منافسة عادلة بين الأفلام، بعيداً من أي جدل قد يحيط بالأرقام المعلنة.

ويرى هؤلاء أن نشر البيانات التفصيلية للإيرادات أصبح ضرورة ملحّة، خاصة في ظل التطور الذي يشهده سوق السينما واعتماد الجمهور ووسائل الإعلام على الأرقام اليومية في متابعة نجاح الأفلام.

وحتى الآن، لم تُصدر الشركة المنتجة لـ"صقر وكناريا" أي توضيح بشأن الفارق بين الإيراد الإجمالي المعلن والبيانات التفصيلية المنشورة، كما لم تكشف عن قائمة دور السينما التي حققت باقي الإيرادات.