آخر الأخبار
تقديراً لعطاءاته التربوية.. ملتقى أبناء حمومة وجبالها بالسعودية يكرّم المربي القدير ناصر الحكمي بسيارة وجوائز مالية ودروع تقديرية.   •   خفر السواحل اليمني يتابع عن كثب حادثة قرصنة ناقلة النفط "ASANA" قبالة سواحل المكلا   •   مجلس مقاومة صنعاء يحذر القبائل من الانخراط في حشد الحوثيين ويؤكد دعمه لقرارات مجلس القيادة وتعلن استعدادها لرفد الجبهات   •   مسلح حوثي يقتحم منزلاً ويصيب ثلاثة في إب   •   قيادات ومكونات شبوانية تصعد رفضها لقرارات الإقصاء وتطالب مجلس القيادة والحكومة بإنصاف أبناء المحافظة   •   117 مليار درهم قيمة التصرفات العقارية في أبوظبي خلال النصف الأول من 2026   •   الصين تعدل سياساتها الضريبية لمنتجات الطاقة الشمسية والبطاريات   •   إعلان الأردن بشأن مطار صنعاء يُربك حسابات الحوثيين وإيران   •   حبست أنفاسها لـ 90 دقيقة.. طائرة ركاب تنجو من "جدار غبار" مرعب وتهبط بأعجوبة في مطار عدن!   •   رئيس انتقالي شبوة: نداء وطني إلى أبناء الجنوب : لا تكونوا وقودًا لحروب الآخرين   •  
أخبار محلية

حمزة الجبيحي : حشود الحوثيين ليست مقياسًا للتأييد الشعبي وبناء الدولة هو الرهان الحقيقي

يمن فويس 17/07/2026 19:16 330 مشاهدة
حمزة الجبيحي : حشود الحوثيين ليست مقياسًا للتأييد الشعبي وبناء الدولة هو الرهان الحقيقي

قال الكاتب والمحلل السياسي حمزة الجبيحي، في تصريح خاص لـ"يمن فويس"، إن الحشود التي ينظمها الحوثيون في ميدان السبعين أو غيره لا يمكن اعتبارها مقياسًا حقيقيًا لحجم التأييد الشعبي أو القناعة بالمشروع الذي تطرحه الجماعة، مؤكدًا أن التجربة اليمنية أثبتت على مدى العقود الماضية أن الحشود تتغير بتغير موازين القوة والسلطة.

وأوضح الجبيحي أن اليمنيين سبق أن احتشدوا للرئيس الأسبق علي عبدالله صالح، ثم شاركوا في فعاليات مؤيدة للرئيس السابق عبدربه منصور هادي، قبل أن تشهد مناطق سيطرة الحوثيين حشودًا مماثلة، لافتًا إلى أن المشهد سيتكرر عند عودة مؤسسات الدولة الشرعية إلى العاصمة صنعاء، حيث سيخرج المواطنون لاستقبالها بأعداد كبيرة، وسيعبر كثير منهم عن ارتياحهم بانتهاء سنوات سيطرة الحوثيين وما رافقها من أزمات ومعاناة.

وأكد أن الرهان الحقيقي لا ينبغي أن يكون على حجم التجمعات الجماهيرية، بل على استعادة مؤسسات الدولة، وبناء جيش وطني محترف، وترسيخ سيادة القانون، مشددًا على أن الحشد الجماهيري في اليمن يمكن تحقيقه بسهولة، بينما يبقى بناء الدولة القادرة على خدمة مواطنيها وحماية حقوقهم هو التحدي الحقيقي والإنجاز الأهم.