الأحد 19 يوليو 2026 22:01:37
نفى مصدر مسؤول في قطاع الإذاعة والتلفزيون الجنوبي، ما يتم تداوله بشأن الحساب السابق لقناة عدن المستقلة على منصة إكس، مؤكداً أن الحساب لم يعد يمثل القناة بعد السطو عليه.
وكشف أن الحساب الأصلي تعرض للاستيلاء من موظفين سابقين في إدارة القناة، عقب سفرهما إلى الرياض للعمل تحت إشراف اللجنة الخاصة السعودية، مستغلين معرفتهما برقم التأمين الخاص بالحساب.
وأضاف أن الشخصين كانا يشغلان مركزين مهمين في القناة، تحت إشراف أحد الوزراء الحاليين في حكومة الأمر الواقع المدعومة سعوديا، والمشرف العام على قناة "الجنوب اليوم" التي تبث من الرياض، أقدما على هذه الخطوة بعد فقدان الأمل في السيطرة على قناة عدن المستقلة.
وأرجع الواقعة إلى تعهدات مرتبطة بإطلاق قناة "الجنوب اليوم"، مقابل إغلاق قناة عدن المستقلة واستقطاب كوادرها وإسكات صوتها، إلا أن تلك المساعي لم تحقق أهدافها، واقتصرت على الاستيلاء على حساب القناة في منصة إكس وبيعه لإحدى شركات العملات الرقمية الأفريقية.
وأشار إلى أن رئاسة قطاع الإذاعة والتلفزيون الجنوبي اضطرت، في وقت سابق، إلى نقل معدات قناة عدن المستقلة من مقرها الرئيسي في جولد مور إلى موقع آمن، عقب تلقي تهديدات بقصف المقر، وذلك حفاظاً على سلامة الكوادر وضمان استمرار بث القناة دون انقطاع.
وأكد المصدر أن قناة عدن المستقلة تواصل أداء رسالتها الإعلامية بصورة طبيعية، رغم محاولات الاستهداف والتضييق.