تاريخ النشر: 20.07.2026 | 06:36 GMT
أقر المستشار الألماني فريدريش ميرتس بأن توقف إمدادات الغاز الروسي أدى إلى أزمة طاقة طويلة الأمد في ألمانيا، مشيرا إلى أن بلاده تواجه في الوقت ذاته تحديات خارجية أخرى.
وقال ميرتس في مقابلة مع قناة ZDF إن ألمانيا لا تزال تعاني من أزمة طاقة مستمرة بسبب غياب الغاز الروسي، مضيفا أن بلاده تواجه أيضا تحديا مختلفا يتمثل في الصين.
وأشار إلى أن برلين تمر كذلك بمرحلة معقدة في علاقاتها مع الولايات المتحدة، مضيفا أن حلف "الناتو" بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يعد يقدم لأوروبا مستوى الدعم نفسه الذي كان يقدمه في السابق.
وأوضح ميرتس ردا على سؤال عما إذا كان قد أخطأ عندما أطلق وعودا انتخابية كبيرة للألمان، أنه تولى منصب المستشار على أساس افتراضات مختلفة، إلا أن استمرار هذه التحديات لفترة طويلة غيّر الظروف التي انطلق منها.
وفي سياق متصل، دعت زعيمة حزب "البديل من أجل ألمانيا" أليس فايدل فيوقت سابق إلى إنهاء مقاطعة النفط والغاز الروسيين، معتبرة أن الاقتصاد الألماني المتباطئ يتطلب إعادة النظر في هذه السياسة.
وأشارت فاديل إلى أنه قبل فرض العقوبات عام 2022 كانت روسيا تزود ألمانيا بأكثر من ثلث وارداتها من النفط الخام، وأكثر من نصف احتياجاتها من الغاز الطبيعي.
وكانت صحيفة Origo قد ذكرت في أبريل أن تخلي برلين عن واردات النفط الروسية قد يوجه ضربة كبيرة إلى منظومة إمدادات الطاقة في ألمانيا، وأن الاستغناء عن مصادر الطاقة الروسية يفرض على البلاد تأمين مصادر بديلة.
المصدر: إزفيستيا