وتعود تفاصيل الواقعة إلى بلاغ تقدمت به إحدى السيدات، اتهمت خلاله الفنانة وفاء مكي بالتعدي عليها بالسب والشتم، عقب مطالبتها بسداد قيمة باقي أقساط جهاز "لاب توب"، كانت قد اشترته لها بنظام التقسيط.
وبعد نظر القضية أمام المحكمة الاقتصادية المصرية، أصدرت المحكمة حكمها ببراءة الفنانة وفاء مكي من الاتهامات المنسوبة إليها، لتنتهي إجراءات الدعوى القضائية بهذا القرار.وقالت الفنانة وفاء مكي، في تصريحات صحفية، إنها كانت على ثقة كاملة في نزاهة وعدالة القضاء المصري، موضحة أنها فوجئت بإقامة الدعوى، وأن القضية لا تتجاوز كونها "سوء فهم".
وبحسب وسائل إعلام مصرية، نفت وفاء مكي وجود أي مديونية بينها وبين المدعية، مؤكدة: "أنا محدش ليه فلوس عندي، والست دي مش دائنة ليا، لكنها تعمل في مجال السمسرة، وكانت بتستلم مني أجهزة علشان تبيعها بحكم شغلها".وأضافت الفنانة أن المدعية تسلمت منها جهاز "لاب توب" مملوكًا لها من إحدى الماركات العالمية، إلى جانب تكييف صحراوي، وقلاية هوائية "إير فراير"، وطابعة ألوان متعددة الاستخدامات، بهدف بيعها، مشددة على أنها لم تحصل منها على أي أموال أو أجهزة.
وأكدت وفاء مكي أنها قدمت للمحكمة مستندات وأدلة تؤكد صحة روايتها، بالإضافة إلى تسجيلات كاميرات المراقبة الخاصة بالعقار، التي وثقت لحظة خروج الأجهزة وتحميلها داخل سيارة المدعية، مشيرة إلى أن هذه التسجيلات حسمت تفاصيل الواقعة.
كما أعربت الفنانة عن استغرابها من طبيعة الاتهامات التي وُجهت إليها، موضحة أن المدعية كانت قد طلبت منها سابقًا مساعدتها على دخول المجال الفني والمشاركة في أحد الأعمال السينمائية، معتبرة أن الخلاف تطور بصورة غير متوقعة.واختتمت وفاء مكي تصريحاتها بالتأكيد على احترامها الكامل للقضاء المصري، قائلة: "أنا سايبة الكلمة الأخيرة للقضاء، وواثقة إن العدالة هتكشف الحقيقة".