أخبار محلية

مؤشرات وول ستريت تتراجع وسط ترقب تطورات الشرق الأوسط ونتائج شركات التكنولوجيا

المنتصف نت- المنتصف نت 21/07/2026 01:42 398 مشاهدة
مؤشرات وول ستريت تتراجع وسط ترقب تطورات الشرق الأوسط ونتائج شركات التكنولوجيا

أنهى مؤشر ستاندرد آند بورز 500 تعاملات اليوم الاثنين على انخفاض طفيف، في ظل ترقب المستثمرين لأي مؤشرات تدل على تهدئة الصراع في الشرق الأوسط، وانتظار نتائج أعمال كبرى شركات التكنولوجيا الأمريكية المقررة خلال الأسبوع.

وفقًا للبيانات الأولية، تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 13.50 نقطة، أو 0.18%، ليغلق عند 7444.19 نقطة. وانخفض مؤشر ناسداك المجمع بمقدار 9.98 نقطة، أو 0.04%، إلى 25510.27 نقطة. كما هبط مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 297.46 نقطة، أو 0.57%، ليغلق عند 51848.96 نقطة.

وعلى صعيد الأسهم، ارتفع سهم ألفابت بعد تقرير أفاد بأن وحدة غوغل التابعة لها تطور شريحة خوادم جديدة مدمجة مع نموذج جيميني لتحسين كفاءة الذكاء الاصطناعي وتخفيف ضغوط القدرة الحاسوبية. كما صعد سهم دومينوز بيتزا بعدما تجاوزت إيرادات الشركة في الربع الثاني توقعات وول ستريت.

وتتسارع وتيرة إعلان نتائج أعمال الربع الثاني هذا الأسبوع، مع انتظار تقارير شركات ألفابت وتسلا وإنتل، بعد أسبوع هيمنت عليه نتائج القطاع المالي، مما يمنح المستثمرين صورة أوضح عن أداء الشركات الأمريكية. وقال بيتر توز، رئيس شركة تشيس إنفستمنت كاونسل، إن المستثمرين يترقبون انطلاق موسم نتائج الأعمال بشكل فعلي، مشيرًا إلى أن كثيرين يفضلون التريث قبل صدور نتائج قطاعات التكنولوجيا والطاقة والشركات المرتبطة بالإنفاق الاستهلاكي.

في سياق متصل بالشرق الأوسط، أفاد مسؤول إيراني كبير لـ«رويترز» بأن وسطاء نقلوا إلى طهران مقترحًا لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام بهدف خفض التصعيد وإحياء الاتفاق المؤقت الذي توصل إليه الطرفان الشهر الماضي. وقال جو كوينلان، رئيس استراتيجية الأسواق في ميريل وبنك أوف أميركا برايفت بنك، إن المستثمرين يتطلعون إلى أي انفراجة قد تؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز وتحسين إمدادات النفط واستقرار الأسعار، بما يخفف الضغوط التضخمية.

وتتوقع الأسواق نمو أرباح الشركات المدرجة على مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 26% خلال الربع الثاني مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ارتفاعاً من التقديرات السابقة البالغة 23.7%، وفقاً لبيانات جمعتها بورصة لندن. وسيتابع المستثمرون أيضًا نتائج شركات صناعة الرقائق، مثل إنتل وتكساس إنسترومنتس، بحثًا عن مؤشرات إيجابية، بعد أن أنهى مؤشر شركات أشباه الموصلات في فيلادلفيا تعاملات الجمعة منخفضًا بأكثر من 20% عن مستواه القياسي المسجل في أواخر يونيو/حزيران، ليدخل رسميًا في سوق هابطة.