آخر الأخبار
تطورات صفقة انتقال أيوب بوعدي إلى مانشستر سيتي   •   الشنفرة: الجنوب لن يسمح بتهديد أمن المملكة أو المساس بسلامة البحر الأحمر وباب المندب   •   قبائل البيضاء تؤكد تأييدها لدعوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي وتعلن جاهزيتها لإسناد معركة استعادة الدولة   •   اللجنة التحضيرية تدين هجوم "رماه" الإرهابي وتؤكد: أمن حضرموت خط أحمر   •   رئيس مجلس القيادة: لن نسمح بجرّ البلاد إلى معارك عبثية تضر بمصالح شعوب المنطقة.. واستقرار اليمن يبدأ باستعادة مؤسسات الدولة   •   وقف النار في القطاع كذبة تكتب بدماء الغزيين.. 12 قتيلا منذ فجر اليوم و1168 منذ إعلان الهدنة الخادعة   •   اللجنة الإشرافية لمشروع مهاد الصحي تناقش الترتيبات التنفيذية وخطة العمل المشتركة   •   وزير النقل يتفقد عدداً من قطاعات الوزارة في عدن ويطلع على سير النشاط الملاحي والجوي   •   المحافظ بن الوزير يطّلع على نشاط فرع مصلحة الجوازات ويوجه بتسهيل الإجراءات للمواطنين.   •   خام برنت يواصل المكاسب ويتخطى مستوى 91 دولاراً عالميا   •  
اليمن في الصحافة الخارجية

كاتب إسرائيلي يقترح حلا لنقص جنود الجيش الإسرائيلي

روسيا اليوم- اخبار 21/07/2026 13:34 327 مشاهدة
كاتب إسرائيلي يقترح حلا  لنقص جنود الجيش الإسرائيلي
17 خبر

أخبار العالم العربي

تاريخ النشر: 21.07.2026 | 10:32 GMT

استرجع الكاتب الصحفي إلوف بن بصحيفة "هآرتس" العبرية دروس اتفاق السلام مع مصر مؤكدا أن الحل الحقيقي لنقص المقاتلين في الجيش الإسرائيلي ليس في تجنيد المتدينين بل في تقليل الحروب.

قال إلوف بن إن رئيس الأركان إيل زامير أكثر حدة من أسلافه في دعوته لتجنيد المتدينين وله سبب لذلك فوفقا لبيانات مديرية القوى البشرية يفتقر الجيش الإسرائيلي إلى 12 ألف جندي منهم 6000 إلى 7500 مقاتل وهو بحاجة إلى المتدينين في صفوفه.

وأضاف الكاتب الإسرائيلي بالصحيفة العبرية أن رئيس الوزراء يتجاهل محنة زامير الواضحة بينما يصفه الرجل القوي في الائتلاف أرييه درعي بأنه مساعد لكتلة اليسار.

وأشار إلى أن أنصار التجنيد يرون في حرب السابع من أكتوبر الورقة الرابحة التي ستحسم الجدل لصالحهم لكن رئيس الوزراء تصرف بشكل معاكس حيث رأى فرصة سياسية فكلما خشي المتدينون من فرض أوامر التجنيد زاد تمسكهم بالرجل الذي يحميهم من مركز التجنيد والزي العسكري وجنازات الجيش.

وأوضح الكاتب أن هناك حلا آخر لنقص المقاتلين وهو خوض حروب أقل لافتا إلى أن زامير نبه المجلس الوزاري إلى أن الحكومة تفرض على الجيش مهام متزايدة دون زيادة صفوفه
وأشار إلى أن احتلال مناطق في غزة وسوريا ولبنان ومصادرة أراض في الضفة الغربية والغارات على إيران والتحضير الجديد لمواجهة مع منافس رئيس الأركان رئيس الشاباك دافيد زيني الذي يرى أيضا في السلطة الفلسطينية ومصر والأردن أعداء لن يحقق أي فائدة حتى لو تم تجنيد كل المتدينين.

واستذكر إلوف بن أنه بعد حرب يوم الغفران تضخم الجيش الإسرائيلي حتى سمح اتفاق السلام مع مصر بتخفيف صفوفه والاستثمار في الاقتصاد المدني مؤكدا أن مضاعف القوة الأكثر نجاحا لإسرائيل هو اتفاقات السلام والترتيبات الأمنية مع جيرانها وليس فقط إضافة مقاتلين وأسلحة.

واختتم بالقول إن نتنياهو الذي دعا في الماضي إلى ضبط النفس الأمني بات يرتبط اليوم بحرب الأبدية متعددة الجبهات مؤكدا أن على قادة المعارضة السعي لإنهاء الحرب وكبح التوسع الإقليمي لإسرائيل وتحقيق السلام لحل نقص المقاتلين.

ويعود اتفاق السلام بين مصر وإسرائيل الموقع في عام 1979 إلى كونه نقطة تحول استراتيجية كبرى سمحت لإسرائيل بإعادة توزيع قواتها من جبهة سيناء إلى جبهات أخرى وتقليص العبء الاقتصادي والعسكري الناتج عن حالة الحرب المستمرة.

ويستخدم المحللون الإسرائيليون هذا الاتفاق كمثال تاريخي على كيف أن الدبلوماسية والترتيبات الأمنية مع الجيران تمثل عامل مضاعفة للقوة أكثر من مجرد التجنيد العسكري أو التوسع في الحروب وهو ما يستحضره الكتاب الإسرائيليون حاليا في ظل التحذيرات من استنزاف الموارد البشرية في حروب متعددة الجبهات.

المصدر : هاآرتس