آخر الأخبار
مفتش الصحة يرفض استخراج تصريح الدفن للفنان أحمد جلال عبدالقوي لوجود شبهة جنائية في وفاته   •   رابطة العالم الإسلامي تدين "افتراءات" الحوثيين ضد السعودية   •   ‌ترامب: لبنان تضرر على مدى عشرات السنين وسنقدم له الكثير من المساعدات   •   "لن نمسح آلاف السنين من التاريخ".. رسالة نارية من قائد سلاح الجو الإيراني عقب نجاح ضربة الكويت   •   مدير عام الأمن والشرطة بوادي وصحراء حضرموت يتفقد سير العمل في إدارة مكافحة المخدرات   •   ريمة.. السلطة المحلية وقيادات الجيش والأمن تؤكد الجاهزية العالية وتدعو إلى توحيد الصفوف استعداداً لمعركة استعادة الدولة   •   يريفان.. احتجاج مربي الأسماك على ممارسات الحكومة التي أدت لإغلاق السوق الروسية أمام منتجاتهم   •   تفاصيل إقامة فضل شاكر في قطر.. هل يبدأ حياة جديدة هناك؟   •   كاميرا مراقبة توثق واقعة صادمة في مصر   •   نائب رئيس الأركان يتفقد فرع المؤسسة الاقتصادية بعدن   •  
اليمن في الصحافة الخارجية

أول رئيس لبناني في البيت الأبيض منذ 2009.. ماذا يريد عون من ترامب؟

روسيا اليوم- اخبار 21/07/2026 15:04 391 مشاهدة
أول رئيس لبناني في البيت الأبيض منذ 2009.. ماذا يريد عون من ترامب؟
19 خبر

أخبار العالم العربي

تاريخ النشر: 21.07.2026 | 12:02 GMT

يستقبل الرئيس أمريكي دونالد ترامب رئيس لبنان جوزيف عون اليوم في أول زيارة لرئيس لبناني إلى البيت الأبيض منذ عام 2009.

وتتزامن هذه الزيارة مع بدء الجيش الإسرائيلي أول انسحاب له من جنوب لبنان بموجب اتفاق برعاية أمريكية.

وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الاثنين أن إسرائيل شرعت في الانسحاب من عدة قرى كانت تحتلها جنوب لبنان، في خطوة تمثل أول انسحاب إسرائيلي من الأراضي اللبنانية منذ الغزو البري الذي شنّته في مارس الماضي. ويأتي هذا الانسحاب المحدود في إطار اتفاق "المنطقة التجريبية" الذي توسطت فيه واشنطن بين تل أبيب وبيروت الأسبوع الماضي في روما.

وبحسب معلومات خاصة حصلت عليها RT، طالب لبنان بأن تتولى جهة ثالثة أممية أو دولية، كقوة اليونيفيل، أو من خلال تفعيل آلية "الميكانيزم"، أو حتى الجانب الأمريكي نفسه، مهمة التحقق من خلو المناطق المنسحب منها من أسلحة "حزب الله".

وفي هذا السياق، ذكر مسؤول أمريكي أن واشنطن ما زالت تتفاوض مع إسرائيل ولبنان لتحديد الجهة التي ستضطلع بهذه المهمة.

وأوضح المسؤول الأمريكي أن الجيش اللبناني سيكون مسؤولاً عن هذه المناطق، إذ سيتولى تطهيرها من أسلحة "حزب الله" وبنيته التحتية، وإجراء عمليات موثقة، وتأمين المناطق تمهيداً للانتقال إلى المرحلة التالية من الاتفاق. وتبقى القضية العالقة هي تحديد الجهة التي ستتحقق من إنجاز الجيش اللبناني لهذه المهمة.

وتراهن إدارة ترامب، من خلال هذا اللقاء، على تعزيز مكانة عون سياسياً، وعزل "حزب الله"، والدفع تدريجياً نحو اتفاق سلام إسرائيلي لبناني. في المقابل، يسعى عون إلى الحصول على دعم سياسي من ترامب، ومساعدة عسكرية للجيش اللبناني، إضافة إلى ضغط أمريكي على حكومة نتنياهو لمواصلة الانسحاب التدريجي من المناطق التي لا يزال يحتلها جنوب لبنان.

المصدر: أكسيوس