منوعات

عودة التعاون الموسيقي بين تامر حسني وعمرو مصطفى بأغنية «بنت مين» بعد خلاف استمر لسنوات

صحيفة المرصد 21/07/2026 16:48 322 مشاهدة
عودة التعاون الموسيقي بين تامر حسني وعمرو مصطفى بأغنية «بنت مين»  بعد خلاف استمر لسنوات
أحدث التعاون الفني بين الملحن عمرو مصطفى والفنان تامر حسني ضجة كبير على الساحة الغنائية؛ نظراً للخلافات والحرب الكلامية التي نشبت بين الثنائي في الماضي، مما جعل مشاركتهما في أغنية واحدة أمر يصعب تصديقه.وخلال الساعات القليلة الماضية، تصدّر اسم تامر حسني وعمرو مصطفى ترند منصات التواصل الاجتماعي، ومحرك البحث الشهير "غوغل"، عقب ظهورهما في مقطع فيديو قصير، برفقة الشاعر الغنائي أمير طعيمة، وهما يعلنان تعاونهما في أغنية جديدة بعنوان " بنت مين"، والتي تأتي ضمن أغاني ألبوم تامر الجديد " مش هتكرر"، والمنتظر طرحه خلال الأيام القادمة.

واعتمد الثنائي في الترويج لتلك الأغنية على طريقة مختلفة غلب عليها روح البهجة؛ إذ ظهر عمرو مصطفى وهو يحمل "جيتاراً" برفقة الشاعر أمير طعيمة، الذي أمسك بيده هاتفاً محمولاً، في مشهد أوحى بأن صوت تامر حسني جرى تسجيله عبر الهاتف، لكن المفاجأة جاءت في نهاية الفيديو؛ بظهور تامر حسني وهو يؤدي الأغنية بنفسه على أنغام لحن عمرو مصطفى، في لقطة حظيت بتفاعل واسع من الجمهور، الذي أشاد بالفكرة، وتوقع أن يحقق التعاون المرتقب بين الثلاثي نجاحاً كبيراً.

هذه الأغنية أعادت في الأذهان التعاون الذي جاء وليد الصدفة بين الملحن عمرو مصطفى وتامر حسني، في ظل الفترة التي قاطع فيها الثنائي بعضهما البعض، جميعها تفاصيل سنعرفها من خلال السطور التالية.

في عام 2013، طرح النجم تامر حسني ألبوماً غنائياً بعنوان " بحبك أنت"، وكان من بين أغاني هذا الألبوم أغنية بعنوان " إللي راح"، والتي شكّلت مفاجأة كبرى وقتها، خاصة أن ألحانها حملت توقيع عمرو مصطفى، وهنا زعم البعض بأن هذه الأغنية أنهت الخلاف بين تامر وعمرو مصطفى، إلا أن الأخير كسر حالة الصمت، ليوضح للجميع أنه لن يتعامل مع تامر حسني، وأن الأغنية تملك حقوقها شركة "فري ميوزيك" المنتجة للألبوم.

شهدت العلاقة بين عمرو مصطفى وتامر حسني، على مدار السنوات الماضية، العديد من محطات الخلاف، كان أبرزها انتقاد الملحن الشهير لبعض أغاني تامر، إذ اتهمه في أحد اللقاءات التلفزيونية القديمة بالإسهام في إفساد الذوق العام، معتبراً أن بعض أعماله اتسمت بجرأة الكلمات، مستشهداً بأغانٍ حققت انتشاراً واسعاً وقتها، من بينها "كل مرة" و"هي دي".

ولم يتوقف انتقاد عمرو مصطفى عند طبيعة الأغاني، بل امتد إلى لقب "نجم الجيل" الذي ارتبط بتامر حسني، معرباً عن رفضه إطلاق هذا اللقب عليه في تلك المرحلة، باعتبار أنه كان في بداية مشواره الفني. وفي المقابل، أكد عمرو مصطفى أنه لا يتراجع عن وصف نفسه بـ"أسطورة الجيل"، مستنداً إلى مشواره الفني الذي يضم أكثر من ألفي لحن، من بينها "يوم ورا يوم" لسميرة سعيد، و"بُشرة خير" لحسين الجسمي، و"أحلى حاجة فيكي" لمحمد حماقي، إلى جانب تعاونه مع عمرو دياب على مدار أكثر من 20 عاماً.

لم يرد تامر حسني بشكل مباشر على الانتقادات التي وجهها له عمرو مصطفى، لكنه ألمح إلى موقفه خلال استضافته في أحد البرامج الإذاعية، عندما سئل عن كيفية تعامله مع الانتقادات السلبية، وقال: "مرة واحد كلمني وقالي افتح التلفزيون بسرعة في ملحن بيشتم فيك وبيهاجمك، قولت له وبسرعة. يعني أنا أضيع عمري علشان أشوف واحد بيشتمني وينتقدني ويديني طاقة سلبية، أنا أفتح التلفزيون بسرعة في حالة واحدة بس، لو في شخص هاخد منه طاقة إيجابية"، في إشارة فهمها كثيرون آنذاك على أنها رد غير مباشر على هجوم عمرو مصطفى.

تأتي أغنية "بنت مين" نقطة تحول في العلاقة بين تامر حسني وعمرو مصطفى، بعدما أعادت جمعهما فنياً عقب سنوات من الخلاف، لتطوي صفحة الماضي وتفتح باباً لتعاون جديد بين الثنائي، كما فتحت الباب أمام توقعات الجمهور بإمكانية تجدد التعاون بينهما في أعمال غنائية أخرى خلال الفترة المقبلة.