وجاءت هذه التظاهرة الكبرى استجابةً للدعوة التي أطلقها المجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، حيث احتشد الآلاف من المواطنين والشخصيات الاجتماعية والقبلية، رافعين الشعارات واللافتات التي تطالب بوضع حد لمعاناتهم اليومية الناتجة عن هبوط العملة المحلية وغلاء الأسعار وسوء الخدمات.
وعبّر المشاركون في المسيرة عن غضبهم الشديد جراء التباطؤ في إنقاذ الوضع الاقتصادي، مؤكدين في الوقت ذاته تمسكهم بالقرار السيادي للجنوب، ورفضهم لأي محاولات لفرض وصاية خارجية أو سلب حضرموت قرارها السياسي والاقتصادي.
واختتمت المسيرة بالتأكيد على استمرار التصعيد الشعبي السلمي حتى الاستجابة لكافة المطالب الحقوقية والمعيشية، وحماية المحافظة من أي مشاريع تستهدف هويتها ومستقبلها.