وأفاد شهود عيان ومصادر ميدانية أن هذه القوات انتشرت بكثافة في الشوارع الرئيسية، واستخدمت القوة لمنع الآلاف من المتظاهرين السلميين من التقدم والوصول إلى ساحة "القرار قرارنا" وسط المكلا.
ويتصاعد التوتر حالياً في المدينة إثر هذا الاعتراض العسكري للمسيرة التي دعا إليها المجلس الانتقالي الجنوبي، وسط استهجان شعبي واسع لمحاولات قمع التظاهر السلمي وفرض قيود على حركة المواطنين الغاضبين من الانهيار الاقتصادي.