ماذا يعني استئناف تصدير النفط؟
يعني إعادة إنتاجه من الحقول
-وماذا يعني إعادة إنتاجه من الحقول؟
يعني عودة شركات الإنتاج والتنقيب والتطوير والتصدير للعمل مجددا باليمن وتحدي المخاطر الأمنية وظروف الحرب والصراع المستمر.
- وماذا عن عودة شركات الإنتاج للعمل في بلد مازال يعيش حالة حرب منذ 11عاما وتهدد فيه مليشيات مارقة مصنفة بالارهاااب باستهداف أي شركة أوسفينة تعمل على التصدير من الموانئ النفطية بحضرموت وشبوة.
يعني أنها لن تعود لأنها بحاجة لاستقرار سياسي وإنهاء الحرب وآثار الصراع، وأن عودة لأي شركة لن يكون الا جزئيا وعبر مقاولين يمنيين وشركات وسيطة لنافذين ووفقكم تفعيل بروتوكول «القوة القاهرة» باعتبار العمل يجري تحت تهديدات أمنية عالية مايستدعي رفع فاتوره التأمين إلى أعلى المستويات على حساب عوائد الإنتاج ومن نصيب عوائد الدولة آلتي لا تصل أساسا إلى ثلثي قيمة عوائد أي شحنة في الفترة السابقة نتيجة تقاسم العوائد بين شركات الإنتاج والتصدير وذهاب 35 % لشركة بترومسيلة و25% للسلطات المحلية والباقي الآن سيتم تقاسمه بين شرعية الفنادق كمرتبات «إعاشة» بالدولار لكبار المسؤولين والحوثيين كمرتبات لموظفي الدولة بمناطق سيطرتهم الأكثر من ضعفي موظفي المناطق المحررة.
ليبقى السؤال الأهم:
من هي الشركة النفطية التي يكمنها القبول بالعودة للعمل والإنتاج في بلد يعيش حالة حرب وصراع وتنازع للسلطة وتحت تهدبد صواريخ ومسيرات جماعة انقلابية مارقة سبق وأن قصفت موانئ التصدير وهددت باستهداف أي سفينة تقترب من موانئ التصدير..
بإختصار..
إعلان العليمي عن استئناف تصدير النفط، ليس إلا من باب التهديد العبثي للحوثيين والاعتراف غير المباشر، بأنهم من يحاصر حكومته المعترف بها وليس العكس، وأن أي إعادة تصدير للنفط لا يمكن أن يأتي بالتهديدات والعنتريات الفارغة التي لا يكمنها إقناع أي شركة إنتاج وتصدير للنفط بالعودة والعمل باليمن مالم تجد الضمانات الأمنية والحناية الكافية وتعهد من الحوثيين بعدم استهدافها.
#ماجد_الداعري