آخر الأخبار
الوزير اليافعي يبحث مع اليونيسيف تعزيز برامج الحماية الاجتماعية وحماية الطفل   •   إيران تنقل المعركة إلى الكويت واليمن   •   مباحثات يمنية صينية لتعزيز الاستثمار في قطاع تعليب الأسماك   •   انعقاد ورشة العمل التأسيسية لمشروع بناء القدرات في نهج "الصحة الواحدة" لتعزيز التأهب والاستجابة للجائحات   •   ملك أحمد زاهر تحتفل بنجاح خطيبها بكلمات رومانسية.. وشريف الليثي يوضح: 3 أفلام تؤجل زفافهما   •   وزير الأوقاف والإرشاد يترأس اجتماع مجلس الوزارة ويؤكد أهمية مساندة معركة استعادة الدولة   •   ماذا قالت باكستان عن تهديدات الحوثيين للسعودية والسفن التجارية بالبحر الأحمر؟   •   دواء "سيماغلوتايد" يثبت فعاليته في خفض السعرات الحرارية وفقدان الوزن لأكثر من عام   •   وزارة الاوقاف تناقش دور قطاعاتها في مساندة معركة استعادة مؤسسات الدولة وانهاء الانقلاب   •   انتقالي الضالع ينظم ندوة سياسية بعنوان "المجالس التنسيقية وخطرها على مسار القضية الجنوبية"   •  
أخبار محلية

ندوة سياسية بالمهرة تحذر من مخاطر المجالس التنسيقية

المشهد العربي- محليات 22/07/2026 15:50 208 مشاهدة
ندوة سياسية بالمهرة تحذر من مخاطر المجالس التنسيقية

الأربعاء 22 يوليو 2026 15:49:58

احتضنت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة المهرة، اليوم الأربعاء، ندوة سياسية بعنوان "المجالس التنسيقية وتأثيرها على قضية شعب الجنوب"، بالتزامن مع الذكرى الحادية عشرة لتحرير العاصمة عدن، وفي إطار برنامج التصعيد الشعبي الرافض لسلطات الوصاية وقوى الاحتلال.

شهِدت الندوة، التي أقيمت برعاية الرئيس عيدروس الزُبيدي، رئيس المجلس، مشاركة عضو هيئة رئاسة المجلس الدكتور سالم القُميري، وأعضاء الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين، إلى جانب نخبة من القيادات السياسية والاجتماعية والشخصيات الأكاديمية والإعلامية بالمرتبة الأولى.

وشدد رئيس الهيئة التنفيذية بالقيادة المحلية في المهرة، عبدالرحيم الصادق، على المسؤولية الوطنية المضاعفة لترسيخ الوعي والتصدي للمشاريع الاستهدافية التي تحاول الالتفاف على الإرادة الشعبية، مؤكداً استمرار المجلس في مواصلة الاصطفاف خلف المشروع التحرري وصون مكتسبات استعادة الدولة.

وبحثت الندوة سبل رفع مستوى الإدراك لدى القيادات والنخب، وتعزيز الحوار الوطني وتمكين الشباب والمرأة ومنظمات المجتمع المدني لإنفاذ دورهم الدفاعي، بالتوازي مع دعم جهود المجلس لإفشال محاولات إعادة إنتاج أدوات الهيمنة والوصاية.

وتوزعت أوراق العمل على ثلاثة محاور رئيسية، استعرض فيها عضو المجلس الاستشاري، خليل عبودان، أزمة شرعية سلطات الوصاية السعودية وأدوات الاحتلال وإخفاقاتها السياسية والاقتصادية والعسكرية، موضحاً أن المجالس التنسيقية تجسد حجم تلك الأزمة الميدانية.

وَتَنَاوَلَ عضو المجلس الاستشاري، جمعان نصيب مهومد، في المحور الثاني أهداف تلك المجالس الرامية لإيجاد غطاء سياسي لجهات فاقدة للشرعية وتكريس النفوذ الخارجي، بينما قدم رئيس الدائرة السياسية، عمار محمد ضاوي، المحور الثالث مستعرضاً سيناريوهات مآلاتها المؤكدة على فشلها الحتمي لتعارضها مع الإرادة الجنوبية.

وَشَهِدَت الأعمال نقاشات مستفيضة قدم خلالها الحاضرون مداخلات دعت لتحصين الجبهة الداخلية ومواصلة النضال السياسي حتى تحقيق تطلعات شعب الجنوب.

وأشاد الدكتور سالم القُميري، أشاد فيها بمستوى الطرح، مؤكداً أن المعركة الراهنة هي معركة وعي تثبيت الثقافة الوطنية لحماية القضية، وداعياً إلى تكثيف الأنشطة التوعوية لتعزيز وحدة الصف الجنوبي.