أبلغت شركة كوالكوم، الرائدة عالميًا في توريد رقائق الهواتف الذكية، عملاءها بنيتها زيادة أسعار منتجاتها بنسبة تتجاوز 10%، وذلك استجابةً للضغوط المتزايدة نتيجة ارتفاع التكاليف التشغيلية.
وفقًا لوكالة بلومبرغ نيوز، وجهت الشركة خطابًا إلى عملائها يفيد بأن هذه الزيادات السعرية ستدخل حيز التنفيذ على المنتجات التي يتم شحنها اعتبارًا من الأول من سبتمبر المقبل. ولم ترد الشركة، التي تتخذ من سان دييغو بولاية كاليفورنيا مقرًا لها، على طلبات التعليق من وكالة رويترز حتى الآن، فيما شهد سهمها تراجعًا بأكثر من 1% في تعاملات السوق.
وأوضح التقرير أن كوالكوم بررت هذه الخطوة بأنها لم تعد قادرة على استيعاب الارتفاع المستمر في تكاليف الموردين. وأشارت الشركة إلى أنها بذلت جهودًا لتأمين مكونات بديلة من موردين جدد بهدف تخفيف الضغوط على سلسلة الإمداد.
يأتي هذا القرار في ظل تحديات متزايدة تواجه الشركة في سوق الهواتف الذكية، حيث يتفاقم نقص رقائق الذاكرة نتيجة تحول جزء كبير من الاستثمارات العالمية نحو البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. ومن المقرر أن تعلن كوالكوم نتائجها المالية للربع الثالث في 29 يوليو، وسط ترقب المستثمرين لتوقعات الشركة بشأن الطلب على الرقائق وهوامش الربحية للنصف الثاني من العام.