آخر الأخبار
التعليم العالي تحظر الدكتوراه التنفيذي وتلغي البرنامج نهائياً في كافة الجامعات اليمنية   •   سماء الكويت تشتعل.. الدفاعات الجوية تسحق أسراباً من المسيرات المعادية في هجوم مباغت   •   أطباء السودان يدقون ناقوس الخطر بعد تفشي حمى الضنك في النيل الأزرق   •   الجيش الأمريكي يقصف خطأ ناقلة غاز ويقتل اثنين من طاقمها   •   رداع على فوهة بركان.. قـ,ـتلى وجـ,ـرحى في مواجهات قبلية طاحنة   •   انتقاما لشرف شقيقته.. لغز الجريمة الغامضة التي أرعبت سكان التجمع بالقاهرة   •   الطيران المدني يعلن عن جهوزية مطار الريان بكامل طاقته التشغيلية   •   القائم بأعمال الأمين العام لأمانة الانتقالي : مشروعنا الوطني الجنوبي دخل مرحلة بناء الدولة ومحاولات النيل من إرادة شعب الجنوب لن تنجح   •   فضيحة العرض العسكري بجامعة صنعاء.. الحوثي يستعين بـ"مستأجرين'' لترقيع عزوف الطلاب   •   عودة نمو القطاع الخاص بمنطقة اليورو خلال يوليو   •  
أخبار محلية

استهداف موانئ النفط اليمنية.. ضربة الحوثي للاقتصاد التي عطّلت الرواتب والخدمات وفاقمت معاناة الملايين

عدن الغد- محليات 24/07/2026 21:48 323 مشاهدة
استهداف موانئ النفط اليمنية.. ضربة الحوثي للاقتصاد التي عطّلت الرواتب والخدمات وفاقمت معاناة الملايين

أخبار وتقارير

الجمعة - 24 يوليو 2026 - 09:45 م بتوقيت عدن

المصدر: عدن الغد/خاص

تسببت الهجمات التي شنتها ميليشيا الحوثي على موانئ تصدير النفط اليمنية في محافظتي حضرموت وشبوة في واحدة من أكبر الأزمات الاقتصادية التي شهدتها البلاد خلال السنوات الأخيرة، بعدما أدت إلى توقف صادرات النفط، المصدر الرئيسي للإيرادات الحكومية.

وقالت مصادر اقتصادية لـصحيفة عدن الغد إن توقف تصدير النفط حرم الدولة من أهم مواردها السيادية، ما انعكس بشكل مباشر على قدرتها في الإيفاء بالتزاماتها المالية، وفي مقدمتها صرف مرتبات الموظفين، وتمويل قطاع الكهرباء، والحفاظ على مستوى الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين.

وأضافت المصادر أن استهداف ميناء الضبة في حضرموت وميناء النشيمة في شبوة بالطائرات المسيّرة ألحق أضرارًا كبيرة بالاقتصاد الوطني، وأدى إلى خسارة مليارات الدولارات من الإيرادات، في وقت تواجه فيه البلاد أوضاعًا اقتصادية وإنسانية بالغة الصعوبة.

وأشارت إلى أن النفط كان يمثل الشريان المالي الأهم للحكومة، وأن توقف تصديره ساهم في تعميق الأزمة المعيشية، وتراجع قدرة الدولة على تنفيذ مشاريع التنمية وتحسين الخدمات في المحافظات المحررة.

وأكدت المصادر أن الدعم الذي قدمته المملكة العربية السعودية، عبر المنح والودائع، ودعم المشتقات النفطية، وتمويل عدد من المشاريع التنموية والخدمية، أسهم في الحد من تداعيات توقف صادرات النفط، وخفف من آثار الأزمة على المواطنين، في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية الناتجة عن توقف أهم مورد سيادي للدولة.

ويرى مراقبون أن استهداف المنشآت النفطية لم يقتصر أثره على القطاع الاقتصادي فحسب، بل امتد ليطال حياة ملايين اليمنيين، عبر تعطيل الموارد التي تعتمد عليها الدولة في تمويل المرتبات والخدمات الأساسية، وهو ما فاقم من حجم التحديات التي تواجهها الحكومة والاقتصاد الوطني.