تاريخ النشر: 24.07.2026 | 19:46 GMT
عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة اجتماعا مع كبار مستشاريه وأعضاء بارزين في حكومته، لبحث إمكانية تصعيد العمليات العسكرية ضد إيران.
وقال أربعة أشخاص مطلعين على الاجتماع لصحيفة "نيويورك تايمز" إن الاجتماع يأتي في الوقت الذي يواجه فيه ترامب نقطة تحول محتملة في نهجه تجاه إيران بعد انهيار وقف إطلاق النار الهش ومذكرة التفاهم التي كانت تهدف إلى إعادة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات من أجل اتفاق طويل الأمد لنزع السلاح النووي.
واستعرض ترامب وفق المصدر ذاته بعضا من مناقشاته في مقابلة مع موقع "أكسيوس" يوم الخميس، قائلا: "أنا أدرس شن هجوم واسع النطاق.. أكبر من أي وقت مضى.. أنا على وشك اتخاذ القرار.. كلنا مستعدون لذلك".
وأشار أيضا إلى أن الإسرائيليين على الأرجح لن يكونوا جزءا من تصعيد جديد، قائلا إن هناك "عواقب" قد تترتب عليهم، في إشارة على ما يبدو إلى إيران.
وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه سيصل إلى الولايات المتحدة يوم الاثنين، ويعتزم لقاء الرئيس ترامب.
وأصر ترامب على أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية في إيران ستكون "رحلة" قصيرة نسبيا على الرغم من أنها استمرت الآن قرابة خمسة أشهر، دون أن تلوح في الأفق نهاية لها.
وانهار وقف إطلاق النار بعد أن استهدفت إيران سفينة شحن تعبر مضيق هرمز بطائرة مسيرة أواخر الشهر الماضي، وأعقب ذلك غارات إضافية على سفن أخرى بعد ذلك بوقت قصير.
واستأنفت الولايات المتحدة غاراتها على إيران، بالإضافة إلى حصارها العسكري للمضيق، وفي الأسبوعين الماضيين أسفرت الضربات الإيرانية ضد المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط بما في ذلك قاعدة عسكرية في الأردن، عن مقتل أربعة عسكريين.
وذكرت "نيويورك تايمز" أنه حتى الآن لم تُجدِ تهديدات ترامب بتصعيد القصف نفعا في ردع الهجمات الإيرانية الجديدة، مشيرة إلى أنه يبدو أن بعض القادة الإيرانيين الحاليين أكثر تشددا من أولئك الذين قتلوا في العمليات الأمريكية الإسرائيلية المشتركة في وقت سابق من هذا العام.
المصدر: "نيويورك تايمز"