آخر الأخبار
الفلكي عدنان الشوافي يتوقع اتساع رقعة الأمطار في اليمن حتى نهاية يوليو   •   بعد استهداف أرامكو.. مصر تجدد دعمها الكامل للسعودية   •   محافظ الضالع يشهد حفل استعراض إنجازات المستشفى الميداني بسناح ويكرّم بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر   •   مدير عام مديرية المعلا يتفقد موقع انهيار ممر إحدى العمائر في حي الكبسة ويوجه بسرعة إعداد المعالجات   •   مصدر ميداني لـ RT : الجيش السوداني يسيطر على أم سيالة إثر معارك مع قوات الدعم السريع   •   مختار اليافعي: استعادة الدولة هي الضامن لأمن الملاحة الدولية واستقرار البحر الأحمر   •   ما الأهداف ''الحساسة'' التي ادعت مليشيا الحوثي استهدافها في السعودية اليوم؟   •   تقنية جديدة تخفض آلام الظهر إلى الصفر   •   اليهري يبحث مع قيادة تحالف "عماد" تنسيق البرنامج التصعيدي   •   تعزيزات حـ.ـوثية غير مسبوقة تنذر بنسف التهدئة.. والقوات الحكومية ترفع جاهزيتها إلى أعلى المستويات   •  
اليمن في الصحافة الخارجية

صورة طفل أمام جثمان أمه في حادث اصطدام حافلتين في سوريا تشعل مواقع التواصل الاجتماعي

روسيا اليوم- اخبار 25/07/2026 16:24 975 مشاهدة
صورة طفل أمام جثمان أمه في حادث اصطدام حافلتين في سوريا تشعل مواقع التواصل الاجتماعي
36 خبر

مجتمع

تاريخ النشر: 25.07.2026 | 13:23 GMT

أشعلت صورة طفل أمام جثمان أمه التي قضت في حادث اصطدام حافلتين على طريق "دمشق ديرالزور" مواقع التواصل الاجتماعي.

من بين الصور المأساوية العديدة التي نتجت عن حادث اصطدام حافلة تابعة لوزارة الداخلية السورية بأخرى مدنية على طريق "دمشق - دير الزور" وأسفرت عن مقتل 35 شخصا ستبقى هذه الصورة الأكثر تعبيرا عن حجم الكارثة بعدما حفرت عميقا في وجدان السوريين الذين يتابعون المشهد، وكأنها تختصر ذاكرة المأساة لتصبح عنوانا ساطعا لآلام للفقد.

فقد التقط أحد الحضور صورة لطفل يقف مصدوما أمام جثمان أمه التي كان آخر عهدها من الحياة قيد ذراع من الثرى على طريق دمشق - دير الزور ، يناشدها أن تنهض كي تضمه إلى صدرها لتحميه من وحشة المكان وصور الرعب التي ارتسمت على وجوه الناجين من أقارب الضحايا والمسعفين وتقوده مرة جديدة في دروب الحياة.

لكن الأم التي غلب عليها نعاس الموت اختارت لها الأقدار أن تسلك طريقا آخر على حافة العالم الأثيري، طريق لا دالة للطفل الصغير على الخوض فيه، إذ بات لزاما عليه أن يتجرع مرارة الفقد التي سبقه إليها عشرات الآلاف من الأطفال السوريين ممن فقدوا أحبتهم في الحرب وتداعياتها المجنونة التي لا تنفك تحدث نفسها في كل لحظة.

وكأنه قد كتب على هذه الجغرافيا ألا تتلمس سبيلها نحو السكينة.

يشار إلى أن وزير الداخلية السوري أنس خطاب علق على الحادث بالقول: "ليس أشد وجعاً من أن نفقد أبناء كانوا في طريق أداء واجبهم وأن يشاركهم هذا المصاب مدنيون أبرياء".

المصدر: RT