تاريخ النشر: 26.07.2026 | 13:28 GMT
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة يونيسكو إدراج شواطئ إنزال نورماندي حيث نزلت قوات الحلفاء في 1944 لمواجهة قوات ألمانيا النازية على قائمة التراث العالمي المحمي.
وقالت اليونيسكو في بيان على موقعها الإلكتروني إن هذه الشواطئ تشكل "مشهدا ثقافيا استثنائيا صاغته أحداث عام 1944 والذكرى المستمرة لها"، وهو ما يبرر إدراجها ضمن مواقع التراث العالمي المحمية.
تمثل شواطئ إنزال النورماندي بانتظام محور احتفالات إحياء الذكرى التي يشارك فيها قادة من الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وفرنسا.
وجاء الجنود المشاركون في عمليات إنزال النورماندي من الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وبلجيكا والنرويج وبولندا ولوكسمبورج واليونان وتشيكوسلوفاكيا ونيوزيلندا وأستراليا. وشارك نحو 177 فردا من قوات الكوماندوز الفرنسية.
وإجمالا وصل 156115 جنديا من قوات الحلفاء إما عبر البحر إلى الشواطئ التي حملت الأسماء الرمزية "يوتا" و"أوماها" و"غولد" و"جونو وسورد"، أو أنزلوا جوا خلف الدفاعات الساحلية الألمانية.
كما أعلنت المنظمة الأحد خلال اجتماعها المنعقد في مدينة بوسان بكوريا الجنوبية حتى 29 يوليو إدراجها بصفة عاجلة سهول بوما-بادينغيلو في جنوب السودان على قائمتي التراث العالمي والتراث العالمي المهدد بالخطر، ما جعله أول موقع في جنوب السودان تدرجه اليونيسكو في إحدى قوائمها.
وتحتاج هذه المنطقة التي تمتد على مساحة 37500 كيلومتر مربع بين النيل الأبيض والحدود الإثيوبية، إلى حماية عاجلة في ظل النزاع الدائر بين القوات الحكومية وميليشيات المعارضة، إلى جانب التهديدات المتزايدة الناجمة عن التغير المناخي.
كما أدرج على لائحة التراث العالمي جبل أوليمبوس الشهير في اليونان، الذي يُعد، إضافة إلى كونه "موطن" آلهة العصور القديمة وفقا للأساطير اليونانية، من أغنى مناطق التنوع الحيوي في أوروبا.
وإلى جانب جبل أوليمبوس، أُدرجت الأحد "القلاع الملكية في لانغدوك" (في جنوب فرنسا) على القائمة، وهي معروفة أكثر باسمها القديم "قلاع الكاثار"، وتُعَدّ "عنصرا رئيسيا في النظام الدفاعي" الذي وضعه الملك لويس التاسع وخلفاؤه.
وكانت المنظمة أدرجت السبت قرية سيدي بوسعيد المطلة على خليج قرطاج، في قائمة التراث العالمي.
وتشتهر القرية بطابعها المعماري الممتزج فيه اللونان الأزرق والأبيض، وبأزقّتها المتعرجة وشجيرات الجهنمية الوردية وأبوابها التقليدية من الخشب المرصّع بالمسامير.
وهي تتميز أيضا ببعد روحاني وتاريخي، إذ تحمل اسم الولي الصوفي، وتضم ضريحه، ومقبرة، وقصورا مثل قصر "النجمة الزهراء" الذي أصبح متحف التراث الموسيقي، ومنزل مصمم الأزياء الراحل عز الدين عليّة.
وأُدرجت اليونيسكو أيضا ست مدن قديمة في جزر القمر تشهد على فن العمارة السواحلية وسلطنات الأرخبيل القديم الواقع في المحيط الهندي.
كما أدرجت المنظمة دير "وات برا فرا ماها ثات ووراماهاويهان" في مقاطعة ناخون سي ثامارات العريق الواقع في جنوب تايلاند والذي يعود تاريخه إلى قرون، على قائمتها للتراث العالمي
وسبق لليونيسكو أن أعلنت إدراج قلاع جبل عامل ومدينة صور الفينيقية القديمة في لبنان والموقع الأثري في سبسطية بالضفة الغربية المحتلة بصفة عاجلة ضمن كل من قائمة التراث العالمي وقائمة التراث العالمي المهدد بالخطر.
المصدر: وكالات