ودشن المدوّنون وسم #سلطات_الوصايه_تقتحم_نقابات_الجنوب الذي تحول سريعاً إلى منصة إدانة واسعة، رداً على استخدام القوة المفرطة من قِبل أطقم عسكرية لإخلاء المبنى بقوة السلاح، وهي العملية التي أسفرت عن إصابة رئيس نقابة عمال الجنوب بجروح ونقل القيادات النقابية إلى خارج المقر.
واعتبر المغردون عبر الهاشتاج أن هذا التحرك العسكري يمثل اعتداءً صارخاً على مدنية العاصمة عدن وتدخلاً غير مقبول في استقلالية العمل النقابي والحقوقي.
كما شهدت الحملة الرقمية تفاعلاً كبيراً من قِبل إعلاميين وصحفيين طالبوا بمحاسبة المتسببين في الاقتحام، والإفراج الفوري عن المنشأة العمالية وتوفير الحماية للعمل النقابي من أي استهداف سياسي أو عسكري.