وقد نشرت لطيفة مقطع فيديو عبْر حسابها على "إنستغرام"، تحدثت فيه عن صعوبة التعبير بالكلمات عن زياد الرحباني وما قدّمه للموسيقى والفن العربي؛ مشيرة إلى أن رحيله شكّل علامة فارقة بالنسبة لها؛ قائلة: "كل اللي ممكن أقوله، إن الحياة مع زياد شيء، وبُعده شيء تاني خالص".
وأضافت: "صعب أتكلم على زياد. كان من العباقرة والعظماء اللي مروا في حياتي، اللي صعب أتكلم عليهم. مستحيل لأن زياد حالة خاصة جداً، كوّن عالم لوحده". متابعة: "اللي أنا مقتنعة بيه إنه هو لم يمُت، وعايش وسيعيش بيننا، ولازم يعيش بيننا وفي وسطينا، لأنه الفن يعني زياد الرحباني، العظمة في الفن يعني زياد".
وتابعت لطيفة؛ قائلة: "نغني لزياد آه، لكن نتكلم عنه صعب جداً جداً. نحبك زياد وبنموت فيك وسنظل نحبك طول ما إحنا بنتنفس في هذه الحياة". معربةً عن يقينها بأن أعماله الفنية ستبقى حاضرة ومستمرة بين الجمهوروعن ألبومها الغنائي الذي جمعها به قبل رحيله، أكدت أنه سيُطرح قريباً من دون إعلان موعد مُحدد، وذلك بعدما جرى تأجيله رسمياً؛ حيث كان مُقرراً إطلاقه خلال الأيام الحالية تزامناً مع ذكرى وفاته الأولى. قائلة: "أعدكم وأعد زياد إن العمل اللي عملناه بكل حب مع بعض بإذن الله، إن شاء الله يتقدم للناس في أحلى وأقيم صورة، ويكون هو راضياً عليه. لإنه هو موجود بيننا".
وأشارت لطيفة إلى أن زياد الرحباني يزورها في المنام بشكلٍ شبه أسبوعي؛ قائلة: "أنا ما بيمرّش أسبوع إلا لما أشوفه في منامي، وأنا عارفة هو عايز إيه، وعارفة هعمل إيه إن شاء الله. ألف رحمة ونور عليك يا زياد".
وقد قررت لطيفة تأجيل ألبومها الغنائي مع الفنان الراحل زياد الرحباني؛ حيث كانت تنوي طرحه نهاية يوليو الجاري؛ تزامناً مع ذكرى وفاته الأولى؛ حيث قد سبق ورحل عن عالمنا يوم 26 يوليو 2025.
وقد قالت مؤخراً خلال تصريحات تليفزيونية في قناة "مودرن" الفضائية، إن الألبوم يضم 7 أغنيات، جرى تنفيذ عمليات المكساج والماستر الخاصة بها في ألمانيا لضمان جودة صوتية عالمية. لافتة إلى أنه يتضمن أغنيتين كلمات الشاعر الراحل عبدالوهاب محمد، في مزيج يجمع بين الأصالة والتجديد الموسيقي. فيما أكدت أن: "رحلة الألبوم استغرقت نحو 3 سنوات، ومليء بالمفاجآت، ويا رب يقدّرني يخرج المشروع بالشكل الذي يليق بزياد".