أُغلقت مدرسة النصر الأساسية في مديرية حبور ظليمة بمحافظة عمران، الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، صباح الأحد، مما حرم مئات الطلاب من الدراسة. تعكس هذه الحادثة تداعيات أزمة انقطاع رواتب الموظفين ونهبها من قبل المليشيا، وتوجيهها نحو العمليات العسكرية والمجهود الحربي.
وفقاً لمصادر محلية، قام حارس المدرسة، عبدالله المكني، المنتمي للمليشيا، بإغلاق بوابات المدرسة ومنع الكادر التعليمي والطلاب من الدخول. وبرر ذلك بعدم صرف مستحقاته والظروف القاسية التي يواجهها.
تعتبر مدرسة النصر المجمع التربوي الوحيد الذي يخدم عزلة حجور بني أسعد، ويلتحق بها طلاب من خمس قرى. وقد أدى هذا الإغلاق إلى توقف العملية التعليمية وحرمان مئات الطلاب من الالتحاق بفصولهم الدراسية.
وأشارت المصادر إلى أن معلمي المدرسة يعانون أيضاً من انقطاع رواتبهم منذ سنوات، إلا أنهم واصلوا أداء رسالتهم التعليمية رغم الظروف المعيشية الصعبة، في محاولة للحفاظ على استمرار التعليم.
أثارت الحادثة استياءً واسعاً بين الأهالي، الذين طالبوا بمعالجة القضية بسرعة وإعادة فتح المدرسة، وإيجاد حلول تضمن صرف مستحقات العاملين، بما يكفل استئناف الدراسة وعدم حرمان الطلاب من حقهم في التعليم.