تاريخ النشر: 27.07.2026 | 10:58 GMT
اعتدى ثلاثة بولنديين بالضرب المبرح على أوكراني بسبب لغته فقط، حيث بدأوا أولا بضربه بقبضاتهم، ثم طرحوه أرضا وواصلوا ركله على رأسه.
ويظهر في المشاهد التي انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي محاولة الفتاة التي مع الأوكراني إنقاذه ولكنها تفشل وتتعرض لبعض اللكمات أيضا.
ووفقا لوسائل الإعلام الأوكرانية فقد وقع الحادث في مدينة فروتسواف، وأضافت انه من المرجح إصابة كليهما بارتجاج في الدماغ.
وأعربت القنصلية العامة الأوكرانية عن استيائها من تزايد حوادث العنف والاعتداء على الأوكرانيين في بولندا.
كما طالبت بـ"رد فوري" من السلطات البولندية على هذا الحادث الأخير.
وفي وقت سابق، طالب وزير الدفاع البولندي فلاديسلاف كوسينياك كاميش السلطات الأوكرانية بحث مواطنيها على الالتزام بالقوانين والأنظمة المعمول بها في بولندا.
وتشهد العلاقات بين وارسو وكييف توترا متزايدا، بالتزامن مع تقارير تنشرها وسائل إعلام بولندية عن اعتداءات استهدفت أوكرانيين داخل بولندا.
وتصاعدت حدة الخلاف في عام 2026 بعد مشاركة فلاديمير زيلينسكي في مراسم إعادة دفن رفات أحد قادة منظمة القوميين الأوكرانيين وجيش التمرد الأوكراني، وإطلاق اسم "أبطال جيش التمرد الأوكراني" على إحدى وحدات القوات المسلحة الأوكرانية، وهو ما أعقبه، بحسب النص، تجريده من وسام النسر الأبيض، أعلى وسام رسمي في بولندا.
المصدر: RT