أخبار محلية

الأسواق العالمية تترقب.. تراجع الذهب والأسهم الآسيوية وسط تقلبات التوترات الأمريكية-الإيرانية

المنتصف نت- المنتصف نت 28/07/2026 08:02 313 مشاهدة
الأسواق العالمية تترقب.. تراجع الذهب والأسهم الآسيوية وسط تقلبات التوترات الأمريكية-الإيرانية

تشهد الأسواق العالمية حالة من الترقب الشديد صباح اليوم الثلاثاء 28 يوليو 2026، حيث تتأرجح المعنويات بين الارتياح والقلق استجابةً للتصريحات السياسية المتباينة بين الولايات المتحدة وإيران. وقد شهدت وتيرة التوترات بين البلدين هدوءًا نسبيًا يوم أمس الاثنين، عقب تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن هناك "محادثات جيدة" مع إيران وفرصة حقيقية للتوصل إلى اتفاق.

ساهمت إشارات التهدئة الدبلوماسية في تخفيف مخاوف المستثمرين ودفع الأصول نحو الاستقرار، إلا أن التهديدات المتبادلة لا تزال تحمل في طياتها احتمالية إعادة إشعال المخاوف الجيوسياسية، مما يجعل الأسواق عرضة للتأثر المستمر بعناوين الأخبار وتصريحات القادة.

في هذا السياق، تراجعت أسعار النفط الأمريكي صباح اليوم إلى 80 دولاراً للبرميل، فيما هبط خام برنت إلى 84 دولاراً، وذلك عقب هدوء حدة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. وقد جاءت هذه التطورات بعد وقف مؤقت للأعمال العدائية لإفساح المجال أمام الجهود الدبلوماسية، رغم تحذيرات ترامب من استئناف الضربات الأمريكية في حال فشلت المفاوضات.

على صعيد المعادن الثمينة، انخفضت أسعار الذهب بنسبة 1.8% لتصل إلى 4042 دولاراً للأونصة، متأثرة بالتطورات الجيوسياسية ومخاوف رفع أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي. وتشير الأسواق إلى احتمال يزيد على الثلث لرفع الفائدة يوم الأربعاء، مما يعكس درجة غير معتادة من عدم اليقين قبل اجتماع المجلس.

أما على صعيد الأسهم الآسيوية، فقد شهدت الأسواق تراجعًا ملحوظًا. انخفض مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.6% إلى 3836 نقطة، وتراجع مؤشر شنتشن المركب بنسبة 2.2% إلى 13841 نقطة، مع تجدد ضغوط البيع على أسهم أشباه الموصلات وسط مخاوف بشأن عائدات الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي. كما تكبد المؤشر الكوري الجنوبي كوسبي خسائر تجاوزت 9.5% ليهبط إلى 6100 نقطة، متأثرًا بموجة بيع عالمية لأسهم أشباه الموصلات ومخاوف من تراجع الإنفاق الرأسمالي لشركات الحوسبة السحابية. وشهد المؤشر الياباني توبكس هبوطًا بنسبة 3% مسجلاً أدنى مستوى له في شهرين، في ظل موجة العزوف عن المخاطرة والضغوط البيعية التي ضربت قطاع التكنولوجيا والأسواق الآسيوية.