الثلاثاء 28 يوليو 2026 09:59:44
صرّح كبير الاقتصاديين لدى البنك المركزي الأوروبي، فيليب لين، بأن المؤسسة النقدية تعتبر صدمة ارتفاع الأسعار الراهنة مقدوراً على استيعابها، بما يقتصر على اتخاذ تدابير سياسية محدودة بعيداً عن القرارات المتشددة، مشدداً على التزام البنك بإعادة معدلات التضخم نحو مستهدفها البالغ 2% خلال العام القادم.
وجاءت هذه التصريحات إثر إبقاء المركزي الأوروبي على أسعار الفائدة مستقرة دون تعديل يوم الخميس، تزامناً مع بعثه إشارات متعددة تفيد باحتمالية التوجه نحو مزيد من التشديد النقدي، وسط توقعات غالبية المحللين والمتعاملين بإقرار زيادة جديدة للفائدة خلال شهر سبتمبر القادم.
وأوضح "لين" أثناء مشاركته بندوة نقاشية عُقدت في مدينة دونيغال الأيرلندية أن الهدف الأساسي يتمثل في ضمان توجيه التضخم للهبوط من مستوياته الفعلية عند 3% وصولاً إلى النسبة المستهدفة عند 2% غضون العام المقبل أو في غضون فترة مقربة من ذلك.