أطعمة غنية بالكالسيوم وفيتامين د
الخلاصةالتغذية المتوازنة والرياضة تحافظان على كثافة العظام؛ الكالسيوم وفيتامين د والبروتين أساسية؛ مصادرها الألبان والسمك والتوفو والبذور؛ المكملات بإشراف طبي فقط
حذر خبراء في صحة العظام من جامعة ساوثهامبتون البريطانية، من أن فقدان كثافة العظام يبدأ في وقت أبكر مما يعتقد كثيرون، وأن بناء هيكل عظمي قوي يعتمد على التغذية السليمة منذ الطفولة، إلى جانب النشاط البدني المنتظم، للحد من خطر الإصابة بهشاشة العظام والكسور مع التقدم في العمر.
وقالت كيت وارد، أستاذة صحة العضلات والعظام بالجامعة والباحثة الرئيسية في الدراسة: إن كتلة العظام تبلغ ذروتها في بداية مرحلة البلوغ، قبل أن تبدأ كثافتها بالتراجع تدريجياً.
وأضافت: «يعاني 500 مليون شخص حول العالم هشاشة العظام، وهي حالة تبقى دون أعراض واضحة حتى وقوع كسر خطر، ولا سيما كسور الورك التي تتجاوز 10 ملايين حالة سنوياً بين من تزيد أعمارهم على 55 عاماً».
وأوضحت: «الكالسيوم وفيتامين "د" والبروتين تشكل الركائز الأساسية لصحة العظام، إلى جانب المغنيسيوم والزنك وفيتامين "ك"، وأبرز مصادرها الغذائية هي الحليب والزبادي والجبن، إضافة إلى التوفو، وفول الصويا، وبذور الشيا، والفواكه المجففة مثل التين والبرقوق، والأسماك الزيتية والمعلبة مثل السردين والسلمون».
وتابعت: «كما أظهرت النتائج أيضاً أن زيادة استهلاك منتجات الألبان لدى كبار السن، خفضت خطر السقوط بنسبة 11%، وقللت كسور الورك بنسبة 46%، وأن تناول البرقوق يومياً يبطئ فقدان الكتلة العظمية لدى النساء بعد سن اليأس».
وأكدت أن النظام الغذائي المتوازن، إلى جانب تمارين حمل الأوزان، يظل الوسيلة الأكثر فاعلية للحفاظ على قوة العظام، فيما ينبغي استخدام المكملات الغذائية عند الحاجة وتحت إشراف طبي، لأن الإفراط في تناولها يؤدي إلى نتائج عكسية.