أنهى مؤشر "إس آند بي 500" تعاملات الثلاثاء على ارتفاع، مدعوماً بمكاسب أسهم شركتي "بوينغ" و"كوكاكولا"، مما عوض تراجع أسهم شركات الرقائق قبيل صدور التقارير الفصلية لشركات التكنولوجيا الكبرى هذا الأسبوع.
شهدت الأسواق العالمية تقلبات هذا الشهر وسط مخاوف المستثمرين من الإنفاق المفرط لشركات التكنولوجيا العملاقة مثل "ألفابت" و"مايكروسوفت" و"أمازون" على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. ارتفع سهم "مايكروسوفت" قبل إعلان نتائجها الأربعاء، بينما استقر سهم "أمازون" قبيل إعلان نتائجه الخميس. وفي سياق متصل، صعد سهم "أبل" ليبلغ تقييمها السوقي 5 تريليونات دولار لأول مرة، ومن المقرر أن تعلن الشركة عن نتائجها الخميس.
على صعيد القطاعات، سجلت مؤشرات الرعاية الصحية والسلع الاستهلاكية الأساسية في "إس آند بي 500" ارتفاعات، في حين أبقى تراجع مصنعي الرقائق مؤشر قطاع التكنولوجيا في المنطقة السلبية. وأوضح روس مايفيلد، محلل استراتيجيات الاستثمار في شركة "بيرد"، أن التحول نحو الأسهم غير التكنولوجية يعود جزئياً إلى القيمة، مدعوماً بنمو الناتج المحلي الإجمالي، ونشاط سوق العمل، وتزايد الإنفاق الاستهلاكي.
حققت أسهم "كوكاكولا" و"بوينغ" مكاسب لافتة؛ حيث صعد سهم الأولى بعد رفع توقعات الإيرادات والأرباح السنوية، وقفز سهم الثانية عقب تحقيقها تدفقاً نقدياً حراً موجباً مع تعافي خططها التشغيلية. وبلغ مؤشر "إس آند بي 500" عند الإغلاق 7,430.25 نقطة مرتفعاً بنسبة 0.23%، فيما خسر مؤشر "ناسداك" المجمع 0.24%، وارتفع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنسبة 1.05%.
يتجه مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لإعلان قراره بشأن أسعار الفائدة الأربعاء، حيث ترجح التوقعات الإبقاء عليها دون تغيير. ومن شأن رفع الفائدة أن يضغط على شركات الذكاء الاصطناعي المعتمدة على الديون. وفي أسواق الطاقة، تراجعت أسعار النفط، حيث هبط خام برنت إلى 84.09 دولار للبرميل، وسط توقعات بتراجع حدة التوترات الجيوسياسية.