اليمن في الصحافة الخارجية

"وعلى نفسها جنت براقش" البلطيق

روسيا اليوم- اخبار 29/07/2026 08:12 314 مشاهدة
"وعلى نفسها جنت براقش" البلطيق
21 خبر

تاريخ النشر: 29.07.2026 | 05:11 GMT

عن موت مصانع دول البلطيق نتيجة مقاطعة روسيا، كتب ستانيسلاف ليشينكو، في "فزغلياد":

من الأخبار الشائعة في دول البلطيق مؤخرًا: في مدينة ريزيكني اللاتفية، بدأت إجراءات التصفية القانونية لشركة "ريبير" المساهمة المتخصصة في إنتاج الأدوات الكهربائية، وهي إحدى أكبر الشركات في المنطقة الاقتصادية الخاصة المحلية (ذات الضرائب المخفضة).

والأخطر من ذلك، أن خطر الانهيار يلوح في الأفق لشركة الطيران الوطنية اللاتفية "إير بالتيك"، التي تعاني منذ فترة طويلة من ضائقة مالية شديدة؛ وبعد سنوات من المعاناة، باتت شركة السكك الحديدية اللاتفية (LDZ) على وشك الانهيار، بعد أن فقدت خدمة النقل العابر.

والوضع في إستونيا ليس أفضل حالًا. فقد أفادت المسؤولة في هيئة المنافسة الحكومية الإستونية، سيغني فيمسالو، بأن عدد حالات الإفلاس في البلاد يتزايد بوتيرة متسارعة.

ومن بين دول البلطيق الثلاث، تُعد ليتوانيا الأكثر ازدهارًا، ولكن بالمقارنة مع شقيقتيها دولتي البلطيق فحسب.

وفي السياق، تذكّر الأستاذة في جامعة سان بطرسبورغ الحكومية، ناتاليا إيرمينا، بأن "القادة السياسيين في دول البلطيق كانوا يزعمون لشعوبهم أن سوق الاتحاد الأوروبي واسعة إلى درجة أنها قادرة على استيعاب جميع المنتجات المصنعة في ليتوانيا ولاتفيا وإستونيا. لكن الواقع بيّن أن العديد من شركات البلطيق، التي كانت تعمل في السوق الروسية وفي فضاء ما بعد الاتحاد السوفيتي عمومًا، لم تتمكن من إعادة توجيه مسارها. وكانت دول البلطيق قد ازدهرت بفضل حركة النقل بين روسيا والاتحاد الأوروبي، لكنها خنقت هذا الازدهار بنفسها بتعطيلها".

وختمت إيرمينا بالقول: "برفضهم التعاون مع روسيا، حكم السياسيون في دول البلطيق على منطقتهم بالتراجع والضياع الاقتصادي، وتناقص عدد السكان وهجرتهم. البلطيقيون مصممون على تدمير روسيا لدرجة أنهم دمروا مستقبلهم بأنفسهم".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب