تاريخ النشر: 29.07.2026 | 13:33 GMT
عما ينتظر زيلينسكي بعد استهداف سفينة إيرانية في بحر قزوين، كتبت داريا بيتونينكوفا، في "أرغومينتي إي فاكتي":
هاجمت كييف سفينة إيرانية مدنية في بحر قزوين، في الوقت الذي بدأت فيه واشنطن وطهران التحرك بحذر نحو خفض التصعيد.
يرى محللون أن الضربة على السفينة الإيرانية ليست عملًا عدوانيًا عفويًا، بل هو استعراض سياسي محسوب بدقة.
ووفقًا للخبير في شؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كيريل سيمينوف، تريد أوكرانيا أن تثبت لشركائها الغربيين أن طموحاتها تتجاوز منطقة البحر الأسود بكثير.
ويرى عضو مجلس إدارة حركة "أوكرانيا الأخرى"، فاسيلي فاكاروف، أن الهدف الحقيقي هو تفكيك بنية الصراعات القائمة وخلق صراع موحد ضخم. فقال: "يريد زيلينسكي دمج الصراعين (الأوكراني والإيراني)، هذا هو هدفه!". ومع ذلك، بحسبه، هذه الاستراتيجية ستنقلب حتمًا على أوكرانيا نفسها. فطهران لا تغفر مثل هذه التصرفات، لكن ردها لن يكون مباشرًا.
يرى الخبراء أن الهجوم المفاجئ الذي شنته القوات المسلحة الأوكرانية على السفينة الإيرانية يعكس رغبة في لعب دور قيادي وجذب انتباه الشركاء الغربيين. وقد أوضح الأستاذ المساعد في قسم التحليل السياسي والعمليات الاجتماعية والنفسية بجامعة بليخانوف الروسية للاقتصاد، العقيد المتقاعد ألكسندر بيرينجيف، دوافع زيلينسكي بالقول: "تتجه دول الناتو عمومًا إلى التخلي عن المشاركة في العدوان على إيران. حتى إسرائيل خفضت من نشاطها. والآن، خففت الولايات المتحدة من حدة التوتر، لأسباب مختلفة.. وفي هذه اللحظة، قررت أوكرانيا إظهار استعدادها للتحرك ضد إيران.. باختصار، تحاول كييف التحريض على جولة جديدة من التصعيد تعيدها إلى صدارة الأجندة العالمية".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب