أثار اغتيال قيادي بارز في جهاز المخابرات التابع لميليشيا الحوثي، برفقة أحد مرافقيه، وسط العاصمة صنعاء، موجة من التساؤلات بشأن الوضع الأمني داخل مناطق سيطرة الجماعة، في ظل تكرار حوادث الاغتيال وتصاعد مؤشرات الصراع بين مراكز النفوذ داخلها.
وبحسب مصادر محلية، فإن القيادي المكنى بـ"أبو حسين الأرحبي" قُتل إثر هجوم مسلح استهدف سيارته بالقرب من جولة مصعب بمنطقة المطار، قبل أن يلوذ المهاجمون بالفرار، فيما فرضت الميليشيا إجراءات أمنية مشددة وأغلقت عدداً من الطرقات في محيط الحادث.
ويرى مراقبون أن العملية تمثل تطوراً لافتاً، كونها استهدفت شخصية أمنية بارزة داخل مدينة تخضع لرقابة أمنية مشددة، ما يعكس تصاعد الخلافات الداخلية بين أجنحة الجماعة، ويثير مخاوف من اتساع دائرة التصفيات والاقتتال على النفوذ.
ويحذر متابعون من أن استمرار هذه الحوادث قد يدفع الأوضاع الأمنية في صنعاء إلى مزيد من التوتر، وربما ينذر بانفجار الصراعات الداخلية إذا استمرت الخلافات بين القيادات المتنافسة دون احتواء، في وقت تواصل فيه الميليشيا التكتم على ملابسات الحادث وهوية المنفذين.