أُجبر جورج كلوني، البالغ من العمر 65 عامًا، على إخلاء منزله في مدينة برينيول، الواقعة بمنطقة بروفانس ألب كوت دازور جنوب شرقي فرنسا، برفقة زوجته أمل وطفليهما التوأم، ألكسندر وإيلا، البالغين من العمر تسع سنوات.
وتعد برينيول واحدة من المناطق التي طالتها حرائق الغابات المشتعلة في فرنسا، ضمن سلسلة من الحرائق التي تمتد أيضًا إلى إسبانيا وإيطاليا واليونان، في واحدة من أعنف موجات الحرائق التي تشهدها أوروبا خلال السنوات الأخيرة.وأكد ممثل جورج كلوني لمجلة People أن الزوجين أعلنا إجلاءهما من خلال رسالة وجهاها إلى رئيس بلدية مدينة برينيول، ديدييه بريموند، عبّرا فيها عن مخاوفهما على منزلهما وعن تضامنهما مع سكان المدينة.
وجاء في الرسالة: عزيزي ديدييه، حتى هذه اللحظة لا نعلم ما إذا كان منزلنا الجميل سينجو من هذه اللحظة العصيبة.
وأضاف جورج كلوني: بينما نقوم بإخلاء برينيول، نود التأكيد على أمرين؛ أولًا، نأمل أن تكون أنت وجميع سكان مدينتنا بخير وأمان. وثانيًا، أنا وأمل ملتزمان بأنه مهما حدث لقريتنا، فنحن جزء من هذا المجتمع، وسنكون جزءًا من إعادة بنائه واستعادة عافيته. نحن نحب برينيول ونحب أصدقاءنا الذين يعيشون فيها.
وكشفت الرسالة عن عمق ارتباط العائلة بالمدينة الفرنسية، في وقت يواجه فيه آلاف السكان المصير ذاته، مع استمرار الحرائق في الاقتراب من المناطق السكنية.ورغم امتلاك جورج كلوني وزوجته عدة عقارات في أكثر من دولة، فإن مزرعتهما الواقعة في مدينة برينيول بجنوب شرق فرنسا تُعد مقر الإقامة الرئيسي للعائلة، حيث يحرص الزوجان على تربية طفليهما بعيدًا عن صخب الحياة في هوليوود.
ولا تقتصر ممتلكات العائلة على المنزل الفرنسي، إذ يمتلكان أيضًا فيلا على ضفاف بحيرة كومو في إيطاليا، وعقارًا في إنجلترا، إلى جانب منزل آخر بالقرب من عائلة جورج في ولاية كنتاكي الأمريكية.
وفي أواخر العام الماضي، حصل جورج كلوني وأمل وطفلاهما رسميًا على الجنسية الفرنسية، في خطوة عكست ارتباطهم المتزايد بالبلاد التي اختاراها موطنًا لحياتهما الأسرية.