ووفقاً لمصادر طبية ومحلية، فإن الفاجعة وقعت أثناء تجمع نساء القرية استجابة لدعوة وجهتها "المشرفة الاجتماعية" التابعة للحوثيين، لحضور فعالية بمناسبة ذكرى المولد النبوي، تخللها الاستماع إلى محاضرة مسجلة لزعيم الجماعة عبد الملك الحوثي.
وأوضحت المصادر أن الضحايا والمصابات ينتمين إلى عائلات محددة بالمنطقة وهي: (آل رسام، آل شاطر، آل زايد، آل الطاهر، آل الحدي، وآل العجب).
وأثارت الحادثة موجة غضب عارمة بين أهالي القرية الذين وصفوا ما جرى بـ"الفاجعة المضاعفة"، محملين جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن تعريض حياة المدنيين للخطر.
واستنكر الأهالي إصرار الميليشيا على تحويل المناسبات الدينية إلى منصات للتعبئة الطائفية الحاشدة، وتجميع النساء والأطفال قسراً في مواقع جبلية مكشوفة وغير مهيأة، تفتقر لأبسط إجراءات السلامة أو منظومات تصريف الصواعق والسيول.