تواصل منصة "ريديت" معركتها القانونية المثيرة للجدل حول قانون الألفية الجديدة لحقوق الطبع والنشر (DMCA) ضد جوجل، في نزاع يبدو بعيداً عن نهايته، خاصة مع إمكانية إثبات أن "ريديت" لم تسمح لجوجل بحماية محتواها في نتائج البحث.
يشير القاضي إنجلماير إلى أن شركتي "سيرب أيه آي" (SerpApi) و"بيربلكسيتي أيه آي" (Perplexity AI) قد تتمكنان من إثبات أن "ريديت" لم تمنح جوجل الإذن لحماية محتواها في نتائج البحث. كما قد تعزز "سيرب أيه آي" دفاعها إذا أثبتت أن المحتوى المتاح للجمهور في نتائج بحث جوجل لا يخضع لحماية قانون حقوق الطبع والنشر.
في هذا السياق، صرحت ميريديث روز، خبيرة في قانون الألفية الجديدة لحقوق الطبع والنشر من منظمة "بابليك نوليدج" (Public Knowledge)، بأن جوجل وريديت يبدوان وكأنهما "يتشبثان بأي أداة متاحة" في مواجهة الارتفاع المفاجئ والمستمر في تقنية كشط البيانات (AI scraping) خلال السنوات الثلاث الماضية. وأضافت روز أن موقف "ريديت" في دعواها بموجب قانون الألفية الجديدة يبدو مربكاً، حيث أن القاضي في قضية جوجل قد أشار إلى أنه لرفع دعوى بموجب هذا القانون، يجب أن تكون مالك حقوق النشر، أو المرخص له حصرياً، أو الشخص الذي ينفذ ويصنع آلية الحماية التكنولوجية المعنية، وهو ما لا ينطبق على "ريديت".
ومع ذلك، اعترفت روز بأن أحكام قانون الألفية الجديدة تبدو أحياناً وكأنها تعتمد على "الأجواء العامة"، مما يجعل من الصعب التنبؤ بنتيجة هذه المعركة. وفي تطور إيجابي لـ "سيرب أيه آي" و"بيربلكسيتي أيه آي" هذا الأسبوع، تم رفض دعاويهما المتعلقة بالإثراء غير المشروع والمنافسة غير العادلة، لأنهما كانتا محميتين بالفعل بموجب قانون حقوق الطبع والنشر.
من جانبه، أعرب جيف هومريج، محامي "سيرب أيه آي"، عن ثقته في موقفهم، مؤكداً أن الحقائق تدعمهم وأنهم يتطلعون إلى إثبات أن الوصول إلى نتائج البحث العامة لا يجعل المعلومات محمية بمجرد رغبة المنصة في فرض رسوم عليها. ولم ترد "بيربلكسيتي أيه آي" على طلب التعليق.