أخبار محلية

توترات الشرق الأوسط تدفع أسواق المال والطاقة إلى حالة ترقب

المنتصف نت- المنتصف نت 02/08/2026 08:42 249 مشاهدة
توترات الشرق الأوسط تدفع أسواق المال والطاقة إلى حالة ترقب

تراقب الأسواق العالمية عن كثب التطورات المتسارعة في الشرق الأوسط، لا سيما بعد إعلان الرئيس الأميركي تعليق الهجوم على إيران مؤقتاً، مما يفتح الباب أمام مفاوضات حول برنامجها النووي وإعادة فتح مضيق هرمز. هذه الخطوة قد تحمل تأثيرات جوهرية على أسواق الطاقة العالمية في الأيام القادمة.

في آسيا، تتجه الأنظار إلى اليابان، حيث تستعد طوكيو، بالتعاون مع الولايات المتحدة، للإعلان عن أول تدخل مشترك لدعم الين منذ أكثر من عقد، وذلك في محاولة لاحتواء تراجع العملة اليابانية وسط التقلبات التي تشهدها أسواق السندات العالمية. وفي سياق متصل، تتواصل تداعيات الكوارث الطبيعية والقضايا القانونية في الولايات المتحدة والصين، حيث تتسع حرائق الغابات في واشنطن، وترتفع حصيلة ضحايا السيول في الصين، بينما كشف بنك "كابيتال وان" عن أسباب إغلاق حسابات مرتبطة بمنظمة ترامب.

يأتي قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتعليق الهجوم على إيران مؤقتاً كمنح فرصة للتوصل إلى اتفاق سريع ينهي أزمة البرنامج النووي ويعيد فتح مضيق هرمز أمام الملاحة. يأتي هذا القرار وسط تحذيرات طهران من رد حاسم على أي هجوم، واستمرار المخاوف بشأن أسواق النفط وحركة الشحن العالمية.

من جانب آخر، تستعد اليابان للتدخل المشترك مع الولايات المتحدة في سوق الصرف لدعم الين، في خطوة غير مسبوقة منذ عام 2011، بعد وصول العملة اليابانية إلى أدنى مستوياتها. يأتي هذا التحرك بالتزامن مع توقعات برفع الفائدة في اليابان ومخاوف من تأثير ضعف الين على أسواق السندات الأميركية.

في الولايات المتحدة، تتواصل جهود فرق الإطفاء لمكافحة أكثر من عشرة حرائق غابات في ولاية واشنطن، والتي امتدت لتشمل مساحات شاسعة، مما استدعى عمليات إجلاء واسعة وانقطاع الكهرباء عن عشرات الآلاف من السكان. وتزداد المخاوف من تفاقم الوضع بسبب الرياح وارتفاع درجات الحرارة.

أما في الصين، فقد ارتفعت حصيلة ضحايا السيول والانهيارات الأرضية في مقاطعة قانسو، مع استمرار الأمطار الغزيرة وتزايد عمليات الإجلاء. وتصدر السلطات تحذيرات من مخاطر انهيارات جديدة، في ظل اقتراب الإعصار "دولفين" من السواحل الجنوبية الشرقية للبلاد.

في قضية منفصلة، كشف بنك "كابيتال وان" أن قرار إغلاق حسابات مرتبطة بمنظمة ترامب في عام 2021 جاء نتيجة لمراجعة داخلية للامتثال لإجراءات مكافحة غسل الأموال، نافياً أي دوافع سياسية وراء ذلك، وذلك في سياق نزاع قانوني مستمر.