عدن /خاص ( البعد الرابع) غرفة الأخبار
نشر في :الأحد, 2 أغسطس, 2026 - 02:45 مساءً
أكد معالي وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي، في إطار حملة "معًا للتوعية وتصحيح المفاهيم"، أن الصحابة رضي الله عنهم هم خير الناس بعد الأنبياء عليهم السلام، وأن مكانتهم في الإسلام ثابتة بنصوص القرآن الكريم والسنة النبوية، محذرًا من خطورة طعن المليشيات الحـ.وثية الإرهابية المدعومة إيرانيًا في عدالتهم أو الإساءة إليهم لما يمثله ذلك من تشكيك في حملة الدين ونقلته.
وأوضح الوزير أن الله سبحانه وتعالى اختار الصحابة لصحبة نبيه محمد ﷺ، فحملوا رسالة الإسلام، ودافعوا عنها بكل إخلاص وتضحية، ونقلوا إلى الأمة القرآن الكريم والسنة النبوية، وقد زكاهم الله عز وجل في كتابه الكريم بقوله: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ [التوبة: 100]، كما قال النبي ﷺ: «خير الناس قرني» متفق عليه، مبينًا أن الأدلة الواردة في فضل الصحابة كثيرة، وقد أفردها العلماء بالمصنفات والمؤلفات.
ودعا وزير الأوقاف والإرشاد المسلمين إلى الحذر من دعوات المليشيات الحـ .وثية التي تستهدف النيل من أصحاب رسول الله ﷺ أو التشكيك في عدالتهم، مؤكدًا أن الطعن في الصحابة يمس المصادر التي نقلت للأمة القرآن الكريم والسنة، وأن من يسيء إلى الخلفاء الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم يعرض نفسه لخطر عظيم بمخالفته ما ثبت من ثناء النبي ﷺ عليهم، سائلاً الله تعالى أن يرضى عن الصحابة أجمعين وأن يجمع الأمة على الحق والهدى.