يجدد مسلسل "الرّيسة" الشراكة الفنية الناجحة بين ماغي بو غصن والكاتبة نادين جابر، والتي أثمرت سابقاً عن أجزاء مسلسل "للموت"، ومسلسل "ع أمل"، و"بالدم".
وعن هذه التجربة الجديدة، صرحت ماغي بو غصن لـ"ET بالعربي": "أكيد مع نادين عملنا نجاحات كثيرة، وإن شاء الله حنعمل نجاحات كثيرة. هي من الناس اللي بتعرف تستفزك بالمسلسلات وبالأدوار. عاملين شيء كثير جديد، وحتى نادين حابة تقدم حالها بشيء جديد. مسلسل شعبي، والكاركتر يلي أنا بدي ألعبه كثير مبسوطة فيه، لأنه جديد بالنسبة إلي وتحدي جديد".وتتجه ماغي بوغصن في مسلسل "الرّيسة" نحو اختيار قرار فني جريء، بتخليها التام عن أدوات التجميل وتصفيف الشعر لصالح تجسيد شخصية شعبية تعتمد العفوية والواقعية المباشرة.
وعن كواليس ظهورها الطبيعي أمام الكاميرا، أوضحت: "يعني بفيق من النوم، بغسل وجهي، وبوقف قدام الكاميرا.. لا براشينغ ولا ميك أب. بالأول نقزت شوي، بس بعدين قلت لا، أنا كيف بدي قدم شيء جديد؟ كيف بدي كون ماغي الممثلة يلي مش مقدمة حالي إنه لازم اهتم بالبيوتي؟".
ورداً على الإشارة إلى تفاعل الجمهور السابق مع أجواء الحي الشعبي في أعمالها وانتظارهم لتلك المشاهد تحديداً، فسّرت ماغي بوغصن السر وراء هذا التعلق قائلة: "بتعرف ليش؟ لأنه الناس بتحب البساطة.. مش كله كله، يعني قسم كبير منه ناس بتحب البساطة، وبس تحب ممثل بتصير تحبه على طبيعته".أما على صعيد أبطال العمل، فآثرت ماغي بوغصن التكتم على التفاصيل الكاملة تاركةً باب التشويق مفتوحاً، واكتفت بالإشارة إلى تنوع الأسماء المشاركة، قائلة: "كثار حلوين".
كما شددت على أن المسلسل يعتمد على مفهوم البطولة الجماعية بعيداً عن الاستئثار بالأضواء قائلة: "نسائية، وأكيد في أبطال رجال. كلنا أبطال. السنة مثل كل سنة، كلنا بنكون أبطال. ما في بطولة فلان وفلانة، لا. كل حدا عنده خطه. بس كثير متنوع السنة، وكثير في أبطال وفي بطلات".
وعن الوجوه الجديدة المنضمة للعمل، أبدت حماسها الكبير لهذه الشراكة قائلة: "في شخصيات جداد معنا السنة. كثير مبسوطة إنه رح نكون سوا. عيني عليهم من زمان، وهلأ إجت الفرصة إنه نكون سوا".
واكتفت النجمة اللبنانية بإعطاء تلميح واحد فقط كاشفة عن "حرف النون" كأول حرف من اسم إحدى البطولات المشاركة في المسلسل، تاركةً التكهن للجمهور حتى الإعلان الرسمي.يأتي مسلسل "الرّيسة" استمراراً للحضور الدرامي المكثف والنجاحات المتتالية التي حققتها ماغي بو غصن في المواسم الرمضانية الأخيرة؛ بدءاً من نجاحها في مسلسل "ع أمل" (2024)، مروراً بمسلسل "بالدم" (2025)، ووصولاً إلى مسلسل "بالحرام" (2026). ليجيء مشروعها لعام 2027 امتداداً لمسيرتها في تقديم شخصيات درامية مركبة ومتجددة تراهن على محاكاة الواقع والتقارب المباشر مع الجمهور.