تاريخ النشر: 03.08.2026 | 05:57 GMT
أفادت تقارير إعلامية بأن ناج إسرائيلي من هجوم السابع من أكتوبر الذي نفذته حركة "حماس" سنة 2023، أقدم على إنهاء حياته عند قبر صديقته التي قتلت خلال الهجوم.
ووفقا لموقع الأخبار الإسرائيلي "جيفيد" (JFeed)، تم العثور على جثة بار أسراف، 30 عاما، مساء يوم السبت في موقع دفن صديقته الراحلة ليرون باردا، 26 عامل وذلك بعد ما يقارب ثلاث سنوات من مقتلها في مجزرة مهرجان نوفا.
وذكر الموقع أن أسراف عثر عليه مصابا برصاصة في الصدر داخل المقبرة في مستوطنة إلكانا بالضفة الغربية، ورغم استدعاء فرق الإسعاف، إلا أنه أُعلن عن وفاته في المكان.
وبحسب الناشط اليهودي الفرنسي جيريمي بن حاييم، الذي نشر خبر وفاة أسراف على منصة "إكس"، فإن الأخير ظل قريبا من عائلة باردا، حيث كان يزور والديها باستمرار ويخلد ذكراها.
وكانت باردا تعمل نادلة في المهرجان، وقد رفضت المغادرة عند وقوع الهجوم، وبقيت لتقديم الإسعافات الأولية للجرحى، وفقا لما ذكرته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" سابقا. كما أظهر مقطع فيديو للحظاتها الأخيرة وهي تعالج المصابين من رواد الحفلة.
وقال والدها، آفي، لصحيفة "إسرائيل هيوم": "تحدثت معها صباح ذلك اليوم، وطلبت منها مغادرة المنطقة، لكنها رفضت، وقالت إن هناك مصابين وأنها ستبقى. هذه هي ليرون، كنت سأتفاجأ لو وافقت على الفرار".
وتأتي وفاة أسراف بعد أقل من عام من انتحار ناج آخر من أحداث 7 أكتوبر 2023، بطريقة مروعة حيث أضرم النار في نفسه.
ففي أكتوبر 2025، عثر على روعي شاليف، 28 عاما، ميتا داخل سيارة محترقة على مخرج طريق سريع قرب نتانيا، بعد عامين من مشاهدته مقتل صديقته. وكان قد كتب في رسالة وداعية مؤثرة: "أنا آسف حقا، لا أستطيع تحمل هذا الألم بعد الآن".
وفي أبريل 2024، ورد أن ما يقارب 50 ناجيا من مهرجان نوفا أقدموا على الانتحار في الأشهر الستة التي تلت المجزرة.
المصدر: The Post