حيث شهدت منصات التواصل الاجتماعي حالة واسعة من التفاعل إثر أنباء تؤكد أن فيلم Barbie 2 أصبح قيد التنفيذ رسمياً، مع الاستعداد لإعادة فتح أبواب "باربي لاند" أمام الجمهور من جديد.
وتشير التفاصيل إلى أن النجمة مارغوت روبي والنجم رايان غوسلينغ يستعدان لإعادة تجسيد شخصيتيهما الشهيرتين "باربي" و"كين"، إلى جانب جاهزية المخرجة غريتا غيرويغ للبدء في صياغة السيناريو الجديد، لتسجيل الفصل التالي من هذه السلسلة الناجحة.على الجانب الآخر، تشهد أروقة الإنتاج كواليس شاقة؛ إذ تصطدم عودة المخرجة غريتا غيرويغ Greta Gerwig والنجمين مارغوت روبي Margot Robbie ورايان غوسلينغ Ryan Gosling بجدل حول الحزم المالية وتحديد نسب المشاركة في أرباح شباك التذاكر، حيث يُقابل الإصرار على شروط تعاقدية مرتفعة بتحفظ من الجهة المنتجة التي تراها شروطاً سخية للغاية.
ويرفض طاقم العمل البدء الرسمي في كتابة النص المكتمل قبل إبرام العقود الرسمية وتوقيعها، في وقت تواجه فيه الشركة المنتجة سباقاً مع الوقت ومهلة حاسمة تنتهي بنهاية عام 2026 للتوصل إلى اتفاق يضمن الحفاظ على حقوق الملكية الفكرية، والاستمرار بالطاقم نفسه والرؤية الفنية التي صنعت النجاح التاريخي للجزء الأول.
جاء فيلم باربي Barbie الجزء الأول من إخراج غريتا غيرويغ، المعروفة بعملها في أفلام مثل Little Women وLady Bird، لتأخذ هذه الكوميديا الموسيقية المشاهدين في رحلة ممتعة مع باربي، التي تلعب دورها مارغوت روبي، والتي تعمل أيضاً منتجة تنفيذية. وتواجه باربي أزمة وجودية؛ ما يدفعها إلى مغادرة عالمها الوردي في باربي لاند بحثاً عن إجابات في العالم الحقيقي.
وشمل طاقم الممثلين المرصع بالنجوم، ريان غوسلينغ في دور كين، مع إيسا راي، سيمو ليو، نكوتي غاتوا، كيت ماكينون، كينغسلي بن أدير، أمريكا فيريرا، ويل فيريل، مايكل سيرا، ريا بيرلمان، وأريانا غرينبلات.وعقب كسر الفيلم حاجز المليار دولار في شباك التذاكر عالمياً، سجل باربي Barbie إنجازاً تاريخياً مذهلاً، خاصة أن ميزانية إنتاجه بلغت 145 مليون دولار فقط. وبفضل هذا النجاح، أصبح فيلم Barbie الأعلى ربحاً في تاريخ السينما من توقيع مخرجة أنثى وهي غريتا غيرويغ.