أخبار وتقارير
الإثنين - 03 أغسطس 2026 - 05:12 م بتوقيت عدن
المصدر: عدن الغد/ غرفة الأخبارأكد الصحفي والكاتب أحمد الزرقة أن نجاح أي تحرك عسكري لاستعادة الدولة في اليمن يتطلب، بالتوازي، بناء موقف سياسي متماسك يوضح للمجتمع الدولي أن استعادة مؤسسات الدولة تمثل فرصة حقيقية لتحقيق السلام والاستقرار، وليس مجرد معركة دفاعية ذات أبعاد إقليمية.
وأوضح الزرقة أن حشد الدعم الدولي سيكون أكثر قابلية للتحقق إذا قُدمت المعركة باعتبارها مسارًا لإنهاء احتكار جماعة الحوثي لقرار الحرب والسلم، وربط استعادة الدولة بحماية الملاحة الدولية، وأمن الطاقة، والحد من تمدد الجماعات المسلحة، بدلاً من تصويرها على أنها دفاع عن مصالح دول بعينها.
وأشار إلى أن كسب المصداقية الدولية يتطلب إرفاق أي تحرك عسكري بخطة واضحة لإدارة المناطق المستعادة، وضمان استمرار الخدمات الأساسية، وحماية المدنيين، إلى جانب وضع مسار تفاوضي يحدد شروط وقف القتال وإنهاء النزاع.
وحذر الزرقة من أن الكلفة الإنسانية للحرب ستكون عاملًا حاسمًا في تقييم المجتمع الدولي لأي عملية عسكرية، موضحًا أن تعطل الطرق والموانئ وحركة الشاحنات سيؤثر على وصول الغذاء والوقود والدواء، ويزيد من معاناة السكان ويضاعف موجات النزوح.
واختتم بالتأكيد على أن حماية الموانئ، وممرات الإغاثة، والمخزون الأساسي من السلع، يجب أن تكون جزءًا من التخطيط العسكري، معتبرًا أن تجاهل هذه الجوانب قد يؤدي إلى خسارة المعركة سياسيًا، حتى في حال تحقيق تقدم ميداني.